logo
منوعات

للعام الثالث.. مي عمر تعاني من متلازمة "الزوج الخسيس"‎

مي عمر من مسلسل "الست موناليزا"المصدر: شاهد

ظاهرة لافتة في موسم دراما رمضان الحالي تنفرد بها الفنانة المصرية مي عمر وهى أنها تجسد للعام الثالث على التوالي شخصية امرأة شعبية مظلومة تتعرض للخيانة من "الزوج الغادر الخسيس" الذي تحسن إليه بشتى السبل، فيقابل الإحسان بالإساءة ونكران الجميل. 

ويحدث ذلك ضمن أحداث مسلسلها الجديد "الست موناليزا"، كما سبق أن تكررت الفكرة نفسها حرفيا في مسلسليها السابقين "إش إش"، رمضان 2025، و"نعمة الأفوكاتو" رمضان 2024.

ويأتي ذلك في سياق دراما شعبية ذات بعد اجتماعي يركز على مظلومية النساء، وسط مجتمع ذكوري يتنمر ضدهن ويستحل سرقة حقوقهن. 

أخبار ذات علاقة

بوستر مسلسل "الست موناليزا"

مي عمر ترد بسخرية على شرائها حسابات لترويج "الست موناليزا"

وتدور الأحداث  في "الست موناليزا" حول سيدة طيبة تعمل طباخة تكتشف استغلال زوجها وعائلته لها بعد انتقالها للقاهرة، لتجد نفسها في مواجهة خيانة ومكائد؛ ما يضطرها لخوض رحلة  انتقام وبناء ذاتها من جديد، في إطار درامي مشوق.

ويتجرد الزوج من كل معاني المروءة والوفاء، حيث يبرع في التخطيط الممنهج للاستيلاء على حقوقها وسرقة مجهودها، مستغلاً طيبة قلبها وثقتها العمياء فيه ليحيك من خلف ظهرها المؤامرات. 

ويتلون الزوج كالحرباء، فيُظهر المودة والرحمة في العلن بينما يضمر الحقد والرغبة في التملك في الخفاء، ما يجعله تجسيداً حياً للمقولة الشهيرة "العدو في الفراش".

وتبدأ الحكاية بتسليط الضوء على حياة "موناليزا" اليومية ومعاناتها مع الظروف الاقتصادية الصعبة، حيث تحاول جاهدة الحفاظ على كرامتها وصورة "الهانم" التي رسمتها لنفسها في عيون جيرانها ومجتمعها الصغير.

وتتصاعد الأحداث عندما تجد البطلة نفسها في مواجهة صراعات عائلية معقدة، تبدأ من علاقتها بزوجها الذي يمثل النقيض التام لطموحها، وصولاً إلى تورطها في سلسلة من القرارات الخاطئة بدافع الرغبة في الثراء السريع أو تغيير طبقتها الاجتماعية. 

وتظهر شخصيات محورية لاحقا في حياة الشخصية الرئيسة، بعضها يمد لها يد العون والبعض الآخر يمثل تهديداً حقيقياً لمبادئها؛ ما يضعها في اختبارات أخلاقية قاسية، ثم  تتطور العقدة الدرامية حين تكتشف سراً من ماضي عائلتها يقلب موازين حياتها، ويجبرها على خوض معارك قضائية واجتماعية، فتتحول من امرأة تبحث عن "الستر" إلى شخصية تقود صراعاً لاسترداد "حق ضائع".

أخبار ذات علاقة

  مي عمر

"الست موناليزا".. مي عمر تراهن على تعاطف جمهور رمضان

أما في مسلسل "نعمة الأفوكاتو" فتدور الأحداث حول "نعمة أبو علب"، محامية ذكية من حي شعبي، تكرس حياتها لدعم زوجها العاطل "صلاح" ماديًا ومعنويًا، حيث تساعده في الحصول على تعويض مالي ضخم يقدر بـ 8 ملايين جنيه وتوهمه كذبا أنه ربح قضية قديمة.

والحقيقة أنها ربحت المبلغ فجأة من عملها على قضية كبرى لصالح أحد الأثرياء، وقررت بمنتهى حسن النية أن تهب المال بالكامل لزوجها العاطل دون أن تجرح مشاعره.  

المفاجأة أن الزوج "صلاح"، جسد شخصيته الفنان أحمد زاهر، يستغل الأموال ليتزوج سراً من امرأة أخرى هى "سارة"، جسدت شخصيتها الفناة أروى جودة.

وعندما تكتشف "نعمة" خيانته وتواجهه في منزل الزوجة الأخرى، يقوم "صلاح" بضربها على رأسها بآلة حادة، ويظن أنها ماتت، فيقوم بدفنها حية بمساعدة "سارة".

وقامت الحبكة الدرامية في مسلسل "إش إش" على حكاية "شروق" الشهيرة بـ "إش إش" والتي ​​ ترث جمال والدتها وفقرها، لتجد نفسها تعمل راقصة من أجل إعالة أسرتها، رغم نجاحها في مجال الرقص، لكنها لا تحبه، وتبذل جهدا استثنائيا لتطوير شخصيتها. 

وتبرز "ثيمة" الغدر والخسة في المسلسل من خلال شخصية "مختار"، جسد شخصيته الفنان محمد الشرنوبي، والذي يوهمها بالحب وينصب لها فخاً بالزواج منها عبر مأذون مزيف ليغدر بها ويتركها تواجه بمفردها أجواء القهر والحزن والخذلان. 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC