أعاد ظهور أسماء جلال في أولى حلقات برنامج "رامز ليفل الوحش" مع الفنان رامز جلال، الفنانة المصرية إلى الواجهة رغم غيابها عن موسم دراما رمضان الحالي.
وأثارت الفنانة أسماء جلال في ظهورها مع رامز جلالة موجة جدل، بسبب طريقة تعاطيها مع الأسئلة والأساليب الاستفزازية، التي اشتهر بها مقدم البرنامج.
ورأى كثيرون أنها بدت غير منزعجة من مستويات المقلب، في إشارة إلى أنها تعكس تقبلًا ضمنيًا لطبيعة البرنامج، المعروف بارتفاع المقابل المادي لضيوفه، وما يصاحبه سنويًا من جدل حول قبول التنمر والسخرية بحجة أن البرنامج مدفوع الأجر بمقابل مادي كبير.
وفي الفقرة الأخيرة من الحلقة، لفتت أسماء جلال الأنظار بردودها الهادئة، التي اتسمت بالجمود النفسي على تساؤلات رامز، برغم مرورها بفقرات وُصفت بالمرعبة، أبرزها فقرة حوض المياه التي أوحت باحتمال الغرق، قبل أن تخرج منها ضاحكة.
وعندما سألها رامز عن الحجاب، أجابت: "كنت محجبة وأنا صغيرة"، وهو ردّ أثار تفسيرات متباينة؛ فبينما اعتبره البعض إجابة عفوية، رأى آخرون فيه تهكمًا أو تبسيطًا لمسألة حساسة، وربطوه بتحولات مسارها المهني بعد دخولها مجال الفن.
كما تعرضت أسماء جلال لانتقادات بسبب إطلاقها ألفاظًا خارجة خلال تنفيذ المقلب، قد تخطت الـ10 مرات، تم فيها إطلاق صافرات كتم الصوت على الشتائم التي أطلقتها، وعدّ بعض رواد التواصل الشتائم المُتكررة تجاوزًا لا يتسق مع أجواء الشهر الكريم، خاصة مع تكرارها مرات عدة خلال الحلقة.

في المقابل، رأى آخرون أن ردود الفعل جاءت طبيعية تحت ضغط الخوف والمفاجأة، معتبرين أن جزءًا من الجدل يرتبط بطبيعة البرنامج ذاته القائم على الاستفزاز ودفع الضيف إلى أقصى درجات الانفعال.
وتفاقم النقاش حول الحلقة مع تداول مقاطع من ضحكاتها وتعليقاتها، بينها جملة وُصفت بالغريبة خلال حديثها مع أحد المشاركين في تنفيذ المقلب، ما فتح الباب أمام تأويلات متباينة بين من رأى في أدائها تلقائية، ومن اعتبره افتعالًا أو مبالغة في التفاعل لتحقيق حضور أكبر.
وكان رامز قد استهل الحلقة بمقدمة ساخرة عن أسماء جلال، واصفًا إياها بــ "النجمة الجريئة"، التي وصلت إلى الشهرة، بحسب تعبيره، دون أدوار تمثيلية فارقة، مركزًا على حضورها في مواقع التواصل وصورها في صالات الجيم.
وتضمنت مقدمة رامز جلال عن أسماء جلال عبارات تهكمية طالت مظهرها وأسلوبها، في سياق اعتاده جمهور البرنامج، حيث يبدأ بالسخرية الحادة قبل الانتقال إلى المواجهة المباشرة مع الضيف ومحاولة انتزاع اعترافات أو تعليقات مثيرة.
على صعيد آخر، كانت أسماء جلال قد أعلنت سابقًا غيابها عن السباق الدرامي في رمضان 2026، موضحة أنها تلقت عروضًا لم تجدها مناسبة.
وظهرت بدلًا من ذلك في إعلانين تجاريين، أحدهما إعلان "يا واحشني"، الذي شهد عودة الفنانة القديرة عبلة كامل وحقق نسب مشاهدة مليونية على منصات التواصل الاجتماعي، كما ظهرت أسماء جلال في إعلان لإحدى شركات العصائر أيضًا في رمضان الجاري.

ودفع هذا الحضور الإعلاني المكثف، بعض المنتقدين إلى القول إنها تفضل العائد المادي والانتشار الإعلاني على خوض أدوار درامية جديدة تثبت تطورها الفني.
وتعود بدايات أسماء جلال إلى مشاركات تمثيلية سابقة بالحجاب في برنامج "خطوات الشيطان" مع الداعية معز مسعود، قبل أن تخلعه وتتجه إلى مجال الفن بشكل احترافي، وسط أحاديث عن تحفظ والدتها ودعم والدها الراحل لطموحها، قبل أن كانت ستتجه بحسب تصريحات سابقة لها إلى العمل كموديل للرقص.