قائد قوات حرس الحدود في العراق: تنسيق مع قوات البيشمركة والأسايش لتأمين الحدود مع إيران
بعد نحو أربعة عقود من الغموض، نجحت السلطات الأمريكية في كشف هوية جمجمة بشرية عُثر عليها في منطقة حرجية بولاية نيو هامبشاير عام 1986، لتنهي بذلك لغزًا جنائيًا استمر قرابة 40 عامًا.
وأعلنت الجهات المختصة، وفقا لصحيفة "بيبول"، أن الرفات تعود لرجل يدعى وارن كوتشينسكي، الذي وُلد عام 1952، وكان آخر ظهور مؤكد له في منتصف سبعينيات القرن الماضي، وفق بيان رسمي صادر عن السلطات.
وجاء هذا التحديد نتيجة تعاون بين مكتب كبير الفاحصين الطبيين في نيو هامبشاير وشرطة الولاية، إلى جانب منظمة DNA Doe Project غير الربحية، ومختبر تحديد الهوية واستعادة الأدلة في علم الإنسان الجنائي بجامعة نيو هامبشاير.
وقال المدعي العام في الولاية جون إم. فورميلا إن هذا التقدم يعكس "قوة الشراكات العلمية والتقدم في تقنيات التحقيق"، مشيرًا إلى أن المحققين حاولوا منذ ثمانينيات القرن الماضي تحديد هوية الضحية من دون نجاح.
بحسب التفاصيل، جاء الاختراق الحقيقي في القضية عبر عمل منظمة DNA Doe Project، المتخصصة في تحديد هوية الجثث المجهولة باستخدام تقنيات علم الأنساب الجيني الاستقصائي.
وخلال اجتماع عقد في مايو 2025، اختار فريق المنظمة قضية "Cranium Doe" في نيو هامبشاير لدراستها، إذ شارك أكثر من 40 متطوعًا من خبراء علم الأنساب من الولايات المتحدة وكندا وإنجلترا واسكتلندا في تحليل البيانات الجينية.

ووفق المنظمة، تمكن الفريق من إحراز تقدم ملحوظ في القضية خلال 24 ساعة فقط من بدء العمل عليها.
لاحقًا، أجرت شرطة ولاية نيو هامبشاير فحوصا إضافية للحمض النووي على أحد أقارب كوتشينسكي الأحياء، ما أدى إلى تأكيد الهوية بشكل نهائي.
وأشارت التحقيقات إلى أن كوتشينسكي كان يدرس في مدرسة تبعد نحو 10 أميال فقط عن الموقع الذي عُثر فيه على الجمجمة قبل عقود.
وقالت قائدة فريق مشروع DNA Doe، ليزا إيفاني، إن الفريق يأمل أن يوفر هذا الاكتشاف "إجابات طال انتظارها لعائلة كوتشينسكي".
وأكد المحققون في ختام بيانهم أنه لا توجد مؤشرات على وجود شبهة جنائية مرتبطة بوفاته.