أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية استرداد 13 قطعة أثرية ثمينة من الولايات المتحدة الأمريكية، بعد تهريبها إلى الخارج بطرق غير مشروعة.
وأوضح هشام الليثي أمين مجلس الآثار، أن الآثار متنوعة وذات أهمية تاريخية كبيرة، وتعود لعصور ما قبل التاريخ حتى العصر اليوناني الروماني.
وأشار الليثي، في بيان، إلى أن القطع الأثرية المستردة تعكس جوانب متعددة من الحياة الدينية واليومية والفنية في مصر القديمة.
وأوضح أن المجموعة المستردة تضم عددًا من الأواني، منها إناء من الألباستر لحفظ الزيوت والعطور يعود إلى القرن السابع عشر قبل الميلاد.
وضمت أيضاً وعاء للكحل على هيئة قرد من عصر الدولة الحديثة، وإناء لمستحضرات التجميل من الدولة الوسطى، ووعاء من العصر البطلمي.
يضاف إلى ذلك كأس احتفالي كان يُستخدم في الطقوس الدينية، وعدد من الأواني المخصصة لحفظ السوائل والمراهم من الدولة الوسطى.
وتشمل المجموعة جزءًا من إناء مزخرف يصوّر طفلًا وسط نباتات المستنقعات، يُعتقد ارتباطه بالإله حورس الطفل، وقطعة فخارية على شكل بطة من العصر البطلمي، إلى جانب زخرفة خزفية تمثل رأس الإله اليوناني ديونيسوس.
وتضم القطع أيضًا تمثالًا للآلهة المصرية القديمة "إيزيس" في هيئة "أفروديت"، من القرن الثاني الميلادي، ما يعكس تداخل المعتقدات بين الحضارتين المصرية واليونانية، فضلًا عن تمثال كتلي لشخص يُدعى "غنخ إن فر" من العصر المتأخر.