logo
منوعات

"مشاري".. قصة طفل هزت الشارع المصري بمرضه النادر

الطفل المصري مشاري

تصدرت قصة الطفل المصري "مشاري"، البالغ من العمر 5 أعوام، والمقيم في منطقة الحوامدية بمحافظة الجيزة، اهتمام الرأي العام على منصات التواصل الاجتماعي في مصر، بعدما كشف عن معاناته مع مرض جيني نادر وخطير يُعرف بـ"ضمور العضلات دوشين"، في ظل ارتفاع تكلفة علاجه إلى نحو 13.5 مليون جنيه مصري للجرعة الواحدة، وهو رقم يفوق قدرة غالبية الأشخاص. 

أخبار ذات صلة

331 طفلا مصابا بالإيدز.. "حقن مستعملة" تخلف كارثة طبية بباكس

331 طفلا مصاباً بالإيدز.. "حقن مستعملة" في باكستان (فيديو إرم)

وقد اتسعت رقعة التفاعل إلى الملايين على منصات التواصل الاجتماعي مع قصة الطفل عقب تداول مقطع مرئي ظهر فيه مخاطبًا الجمهور بنبرة طفولية لافتة، امتزجت فيها البراءة بوعي مبكر بحجم أزمته، إذ لم يقتصر ظهوره على طلب المساعدة الشخصية، بل سعى أيضًا إلى تسليط الضوء على معاناة أطفال آخرين يواجهون المرض ذاته، داعيًا إلى نشر الفيديو على أوسع نطاق ممكن أملاً في الوصول إلى من يستطيع تقديم الدعم.

وفي سياق متصل، انتشرت رسالة خاصة وجّهها الطفل إلى صانع المحتوى إسلام فوزي، الذي يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة على منصات التواصل.

وقد أسهم هذا التوجّه في مضاعفة انتشار قضية الطفل مشاري وحصد تفاعل الملايين، ما ساعد في إيصال صوت الطفل إلى شريحة أوسع من الجمهور، ولفت الطفل مشاري الأنظار إليه وهو مُحتضن دمية "سونيك" الكرتونية الشهيرة.

وجاءت كلمات الطفل في رسالته مؤثرة ومباشرة، إذ قال: "ممكن تساعدني أعيش، لا أستطيع الحركة أو صعود السلم، كل يوم المرض بينهش في جسمي، أنقذوني قبل ما حياتي تنتهي". 

أخبار ذات صلة

سيارة إسعاف مصرية

صدمة وغضب بعد وفاة أم وطفليها غرقا في سوهاج المصرية

كما شدد على حاجته الماسة للحصول على العلاج في أقرب وقت، موضحًا أن ثمن الجرعة الواحدة يبلغ 13.5 مليون جنيه، وهو ما يتطلب تضافر جهود جماعية لتأمينه.

ودشن رواد التواصل الاجتماعي هاشتاغ بعنوان "أنقذوا_مشاري"، مرفقًا بصورة من الحسابات المخصصة لتلقي التبرعات تخضع لإشراف وزارة التضامن الاجتماعي، في محاولة لتعزيز الثقة والشفافية لدى المتبرعين، وضمان توجيه المساهمات بشكل مباشر إلى تكلفة العلاج.

هاشتاغ إنقاذ مشاري

وقد حققت مقاطع الفيديو الخاصة بالطفل مشاهدات قياسية، وسط حالة من التعاطف الواسع من قبل رواد مواقع التواصل وصنّاع المحتوى، الذين أعادوا نشر الفيديو ودعوا إلى المساهمة في إنقاذه، على أمل أن تُكلَّل هذه الجهود قريبًا بجمع تكلفة الجرعة الأولى، في سباق مع الزمن لإنقاذ حياة طفل باتت قضيته رمزًا لمعاناة مرضى الأمراض النادرة في مصر.

وبحسب تقارير طبية، يُعد ضمور "دوشين" من أشد أنواع ضمور العضلات فتكًا، حيث يُسبب تآكلًا تدريجيًا في عضلات الجسم، ما يؤدي إلى الإعاقة الحركية ويُهدد وظائف القلب والرئتين.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC