أثار الفنان المصري خالد الصاوي حالة من التفاعل الواسع؛ إثر ظهوره ضمن فعاليات مهرجان الأقصر السينمائي مرتديا الملابس "الصعيدية" المميزة للسكان في جنوب مصر، فضلا عن تصريحاته التي تطرق فيها إلى رغبته في الانتحار بمرحلة زمنية سابقة من حياته.
وكشف الصاوي أنه "واجه في مرحلة من حياته تحديات نفسية كبيرة، وصلت إلى التفكير الجدي في إنهاء حياته، لكنه تجاوز المرحلة واستعاد توازنه"، مؤكدًا أن "الحالة الروحانية ساعدته على تجاوز هذه الأزمات".
وأوضح، خلال ندوة تكريمه في الدورة الـ 15 من المهرجان، أن "مسيرته لم تكن سهلة"، موضحًا أنه "مر بفترات صعبة، خاصة بعد تعرضه لحادث في قدمه، ما شكّل صدمة له"، لكنه اعتبر ذلك دافعًا لإعادة النظر في حياته ومسيرته.
وأشار إلى أنه "يسعى دائمًا إلى تطوير نفسه وتقديم تجارب مختلفة"، معتبرًا نفسه يعيش حاليًا في مرحلة "خالد الجديد".

وانطلقت ندوة تكريم خالد الصاوي داخل معبد الأقصر، بحضور عدد من الفنانين وصناع السينما، من بينهم السيناريست سيد فؤاد رئيس المهرجان، ومهندس الديكور أنسي أبو سيف، فضلا عن نجوم التمثيل حمزة العيلي، ريهام عبد الغفور، صبري فواز، سلوى محمد علي، محسن منصور، ضمن حضور إعلامي وجماهيري لافت.

يشار إلى أنه في حدث سينمائي نادر، كشف مهرجان الأقصر عن عرض فيلم "النيل والحياة" للمخرج المصري الراحل يوسف شاهين ضمن فعاليات الدورة الجديدة من المهرجان، التي تستمر حتى الـ4 من شهر نيسان/أبريل المُقبل، والتي تحتفي بمرور 100 عام على ميلاد المخرج الأشهر تحت شعار "يوسف شاهين.. حدوتة مصرية".

ويوصف الفيلم بـ"الكنز المجهول" كونه لم يسبق عرضه داخل مصر منذُ إنتاجه عام 1968، إذ يكشف المهرجان عن نسخة نادرة لعمل ظلّ لسنوات طويلة بعيداً عن الأضواء، كما يعد وثيقة تاريخية تكشف مرحلة من مراحل تطور السينما المصرية، وترصد خفايا العلاقة بين الفن والأحداث الكبرى.