برزت مؤخرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موجة جديدة من صناع المحتوى يُطلق عليهم "مؤثرو الكفاف" Enoughfluencers، الذين يدعون للتوقف عن شراء الجديد والرضا بما هو "كافٍ".
وتقود هذه الحركة شخصيات مثل آنا كيلباتريك، التي تعيش في شقة صغيرة وتنام في الرواق لتمنح أطفالها غرفاً مستقلة، مؤكدة أن "امتلاك أشياء أقل يعني حرية أكبر".
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "الغارديان" يطرح الخبراء 7 نصائح ذهبية لتبسيط حياتك وزيادة سعادتك:
1. شجاعة الاستعارة
يدعو الخبراء للتخلص من الحرج وطلب المساعدة من الجيران. واستعارة أدوات الحديقة أو آلات التنظيف لا توفر المال فحسب، بل تبني مجتمعاً مترابطاً وتخلق شعوراً بالقيمة المتبادلة.
2. إعادة صياغة قوانين الهدايا
يقترح الخبراء استبدال الهدايا المادية المرتفعة الثمن بتجارب مشتركة أو "قسائم خدمات"؛ مثل كتابة رسالة مؤثرة، أو خبز كعكة، أو قضاء يوم في الطبيعة. فالسعادة تأتي من التقاليد العائلية لا من قيمة الفاتورة.
3. تجنب فخ المقارنة
المقارنة هي المحرك الرئيس للتعاسة. وهنا ينصح الخبراء بالتركيز على ما يجعلك سعيداً أنت، وليس ما يملكه الآخرون. كما يقترحون استخدام تطبيقات لحظر وسائل التواصل الاجتماعي بهدف تقليل الرغبة في تقليد الحياة "المفلترة" للآخرين.
4. التسوق البطيء
قبل الشراء، اسأل نفسك: "لماذا أريد هذا؟ وهل يمكنني العثور عليه مستعملاً؟". يضيف الخبراء أن اختيار الأشياء بعناية ومعرفة مصدرها يمنح المقتنيات قيمة معنوية تدوم طويلاً.
5. اصنعها بنفسك
يرى الخبراء أن تعلم مهارات جديدة، كالخياطة أو النجارة، يمنح شعوراً بالإنجاز (دوبامين التعلم) يفوق لذة الشراء. صنع الأشياء يدوياً يخلق رابطاً عميقاً مع الممتلكات.
6. العناية والإصلاح
إصلاح الأشياء القديمة بدلاً من التخلص منها يعكس رقيّاً واهتماماً. بفضل الإنترنت، أصبح بإمكان الجميع تعلم إصلاح الأدوات المنزلية البسيطة، مما يطيل عمر الممتلكات ويوفر المال.
7. أشياء أقل.. تجارب أكثر
بدلاً من قضاء الساعات في التسوق الإلكتروني، استثمر وقتك ومالك في "تجارب" لا تُنسى؛ مثل تعلم العزف، أو ممارسة أنشطة حركية، أو مجرد الاستمتاع بتفاصيل الطبيعة الصغيرة. السعادة الحقيقية تكمن في "الفعل" لا في "التملك".