توفيت الطفلة خيمبرلي زافاليتا، البالغة من العمر 12 عامًا، بعد تعرضها لما وصفته عائلتها بـ"هجوم وحشي" في إحدى مدارس لوس أنجلوس، إثر تنمر طال أختها، في حادث أثار صدمة المجتمع المحلي وأعاد قضية التنمر المدرسي إلى الواجهة.
وأفادت العائلة وفقا لصحيفة "ميرور" بأن خيمبرلي لم تكن الهدف الأصلي للتنمر، لكنها تدخلت لحماية أختها في ممر المدرسة، وخلال المشاجرة تلقت الطفلة ضربة على رأسها بزجاجة مياه، وفقًا لأقاربها.
نُقِلت خيمبرلي فوراً إلى المستشفى، وأُخرجت لاحقاً، لكنها عادت بعد أيام نتيجة "حالة طبية طارئة كارثية"، فقد أصيبت بجلطة دماغية بعد استمرار الصداع.
وأوضح عم الطفلة أن الأوعية الدموية في دماغها انفجرت، وتم نقلها إلى مستشفى الأطفال بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس ووُضعت في غيبوبة مستحثة، وخضعت لعملية جراحية استغرقت ست ساعات لإزالة الدم المتراكم حول دماغها.

وقالت والدتها إلما تشوبيكوا "عندما اجتمعنا مع العائلة، وافقنا على إجراء العملية رغم أن نسبة نجاحها 1%، لكن الأطباء قرروا لاحقاً أن دماغ ابنتي كان قد توقف عن العمل بالفعل".
وأوضحت والدتها أن الطفلة كانت في الممر عند انتهاء الدوام عندما اقترب منها أحد الطلاب وبدأ بدفعها، فقالت له خيمبرلي: "ما مشكلتك معي؟ دعنا نذهب إلى مكتب المدير". وعندها تدخلت لحماية أختها، تعرضت للضرب على رأسها أثناء محاولة إبعاد المعتدين عن شقيقتها.