غارات جوية تستهدف موقعا للمعارضة الإيرانية في إقليم كردستان العراق
اختتم مسلسل "عين سحرية" حلقاته الـ 15 محققاً تقييماً إيجابياً كبيراً انعكس في نسب المشاهدة على منصات العرض والتفاعل الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي بجانب تقييمات نقاد الفن الإيجابية.
فقد حرص نقاد ومدونون كثر على الإشادة بالعمل المصري اللافت هذا العام، من فريق الممثلين إلى المخرج السوري السدير مسعود، إلى الموسيقى التصويرية للمسلسل التي قدمها خالد الكمار.
وينتمي "عين سحرية" إلى مسلسلات الإثارة والتشويق، لكن بأسلوب هادئ، إذ يركز على الصراع الداخلي والنفسي لشخصياته بجانب صراع الخير والشر، والعدل والقانون، الذي يميز ذلك النوع من الأعمال.
كما أن نهاية المسلسل لم تختلف عن سياق كل حلقاته وقرارات أبطاله التي ظلت غير متوقعة في مسار أحداث غير محسوم، فقد جاءت نهاية مفتوحة تميل لاستمرار صراع الخير والشر بدلاً من انتصار غير واقعي.
وساعد ذلك التوتر والترقب للحلقات، في شد عين المشاهد لمعرفة ما يمكن أن يحققه الإنسان عندما ينخرط تحت وطأة الظروف القاسية، في مسار غير مقتنع فيه أو مخالف للقوانين والأعراف، ويشاهده مزدحم بالآخرين.
وتدور حكاية "عين سحرية" حول المهندس "عادل" التي يجسدها الممثل عصام عمر، وهو فني تركيب الكاميرات، الذي تجبره ظروفه المادية والعائلية على الرضوخ لإغراء مالي وتركيب كاميرا سرية قادته بالفعل إلى عالم سري على مقربة منه.
فقد شكلت تلك اللحظة نقطة انعطاف حاسمة في حياة الشاب، وقادته لعالم خفي من الأسرار والعلاقات الملتبسة، والتي جمعته مع شخصية "زكي" التي يجسدها الفنان باسم سمرة، والذي سيصير شريكاً مخضرماً لعادل وقد سبقه في ذلك المسار تحت وطأة الظروف أيضاً.
وتدور الأحداث مستندة على ماضٍ عائلي قاسٍ على حياة كلا البطلين، وتنتهي في المحكمة التي لا تنظر كل ذلك السياق الطويل من الأحداث، رغم كونه الصانع والمؤثر الرئيس فيها.
ومسلسل "عين سحرية" من تأليف هشام هلال، وإخراج السدير مسعود، ويشارك في بطولته عصام عمر، باسم سمرة، بالإضافة إلى: جنا الأشقر، سما إبراهيم، محمد علاء، فاتن سعيد وعمر شريف.