أفادت تقارير صحفية أن بروكلين أبدى استياءً شديداً من منشورات التهنئة التي شاركها والداه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصفاً إياها بأنها محاولات "استعراضية" لا تعكس الواقع.
والصدمة الأكبر، بحسب موقع "إنترتينمنت تونايت"، تمثلت في إرسال بروكلين رسالة قانونية رسمية لوالديه في وقت سابق، طالبهما فيها بوقف أي تواصل مباشر معه، وحصر التعاملات عبر المحامين فقط.
وبينما كان ديفيد وفيكتوريا، ومعهما الشقيقان روميو وكروز، يحاولون مد جسور التواصل عبر نشر صور نادرة من طفولة بروكلين وكلمات مؤثرة، اختار الأخير "تجاهلاً تاماً" لهذه المبادرات.
وفي المقابل، ظهر بروكلين في حالة انسجام تام مع زوجته نيكولا بيلتز، حيث شارك فيديو له وهو يطفئ شموع ميلاده على قطع "الدونات"، موجهاً لها شكراً خاصاً، في إشارة واضحة لتمسكه بحياته الجديدة بعيداً عن كنف "آل بيكهام".
ولم يكن هذا الجفاء وليد اللحظة؛ ففي بيان مطول وشديد اللهجة نشره بروكلين في يناير الماضي، وضع النقاط على الحروف بشأن أسباب ابتعاده، حيث اتهم والدته بإلغاء تصميم فستان زفاف زوجته في اللحظات الأخيرة، وأن ضغوطاً مورست عليه للتنازل عن حقوق اسمه لصالح سردية العائلة التجارية.
وقال آنذاك: "منذ انفصالي عن أسلوب السيطرة الذي فرضه والداي، اختفى القلق المزمن الذي رافقني طوال حياتي".