الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة جنديين جراء قصف مضاد للدبابات في جنوب لبنان
رغم التوتر العلني الذي خيّم على علاقة عائلة بيكهام بابنها الأكبر خلال الأشهر الماضية، اختار كل من ديفيد بيكهام وفيكتوريا بيكهام توجيه رسالة محبة علنية إلى نجلهما بروكلين بيكهام بمناسبة عيد ميلاده السابع والعشرين، في خطوة بدت كإشارة تهدئة بعد خلافات عائلية تصدرت العناوين.
ونشر ديفيد عبر حسابه في إنستغرام صورًا قديمة تجمعه بابنه في طفولته، مستخدمًا لقب “باستر” الذي اعتاد مناداته به، وكتب: “27 اليوم.. عيد ميلاد سعيد يا باستر. نحبك كثيرًا”، مع الإشارة إلى حساب زوجته.

بدورها، أعادت فيكتوريا نشر الصورة نفسها، وعلّقت: "عيد ميلاد سعيد بروكلين، نحن نحبك كثيرًا"، قبل أن تشارك صورة أخرى لها وهي تضحك مع ابنها، مرفقة برموز تعبيرية على شكل قلوب.

وتأتي هذه الرسائل بعد نحو ستة أسابيع من بيان مطوّل نشره بروكلين عبر إنستغرام، أعلن فيه رغبته في الابتعاد عن عائلته، متضمنًا اتهامات مباشرة لوالديه بمحاولة التأثير سلبًا على زواجه وإعطاء الأولوية للصورة العامة على حساب العلاقات الأسرية.
وكان قد كتب بروكلين، المقيم في الولايات المتحدة مع زوجته الممثلة نيكولا بيلتز، في منشور امتد لست صفحات أن والديه "سيطرا على الروايات في الصحافة" المتعلقة بالعائلة، معتبرًا أن الحياة التي نشأ فيها كانت قائمة على "الاستعراض والعلاقات غير الأصيلة"، على حد تعبيره.
كما أشار إلى ما وصفه بنشر "أكاذيب في وسائل الإعلام" للحفاظ على صورة عامة معينة، مؤكدًا أن "الحقيقة ستظهر دائمًا".
وخلال الأشهر الأخيرة، كان غياب بروكلين وزوجته لافتًا عن عدد من المناسبات العائلية، بينها احتفالات عيد ميلاد ديفيد الخمسين، إضافة إلى فعاليات عامة بارزة.
كما لم يظهر بروكلين في السلسلة الوثائقية الخاصة بوالدته على منصة نتفليكس، ولم يحضر عرضها الأول، في وقت سبق أن شارك مع زوجته في العرض الأول للسلسلة الوثائقية الخاصة بوالده في لندن عام 2023.