تدخّل النجم الإنجليزي السابق دافيد بيكهام لمساعدة سيدة بريطانية تعرّضت لسقوط أثناء التزلج في منتجع كورشوفيل الراقي بجبال الألب الفرنسية، خلال عطلة عائلية كان يقضيها هناك الأسبوع الماضي.
ووفقًا لصحيفة "ذا صن" البريطانية، لاحظ بيكهام (50 عامًا) السيدة وهي تصطدم برأسها على المنحدر، فسارع إلى الاطمئنان عليها، وقام بمساعدتها في خلع زلاجاتها والتأكد من حالتها الصحية.
وأضافت الصحيفة: “بيكهام كان قلقًا عليها للغاية وتصرف بنبل حقيقي، كما كان مرشد التزلج المرافق له متعاونًا أيضًا”.

وبدأ بيكهام ممارسة التزلج بعد اعتزاله كرة القدم عام 2013.
وكان بيكهام، أسطورة مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا، برفقة ابنته هاربر (14 عامًا) وقت وقوع الحادث.
وتُعد هذه الرحلة أول عطلة عائلية لبيكهام منذ تصاعد التوتر مع نجله بروكلين (26 عامًا) على خلفية بيان أثار الجدل الشهر الماضي.
ويحرص بيكهام وزوجته مصممة الأزياء فيكتوريا على زيارة كورشوفيل بانتظام، حيث يُعد المنتجع وجهة مفضلة للعديد من المشاهير وأفراد العائلات الملكية، من بينهم الأمير ويليام.
ويعد بيكهام أحد ملاك نادي إنتر ميامي الأمريكي الذي يلعب له النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.