كسر المغني العالمي مارك أنتوني صمته بشأن الخلاف العائلي داخل عائلة بيكهام، بعد أن تم الزجّ باسمه في الجدل المتعلق بزفاف بروكلين بيكهام ونيكولا بيلتز، وفقا لموقع "بيج 6" المهتم بأخبار المشاهير.
ووصف أنتوني، الصديق المقرّب من ديفيد وفيكتوريا بيكهام، ما يحدث بأنه "مؤسف"، مؤكدًا أن الرواية المتداولة علنًا "لا تعكس الحقيقة".
وفي مقابلة نُشرت في 9 فبراير 2026، شدّد أنثوني على عمق علاقته بعائلة بيكهام، مشيرًا إلى أنه يعرفهم منذ سنوات طويلة، وهو العرّاب لابنهم كروز. ورغم امتناعه عن الخوض في تفاصيل الحادثة، عبّر عن أسفه لتحوّل الخلاف إلى قضية علنية.
وكان الجدل قد تصاعد بعدما نشر بروكلين بيكهام بيانًا علنيًا في يناير، اتهم فيه والدته فيكتوريا "بالاستيلاء" على رقصة زفافه الأولى مع زوجته نيكولا بيلتز خلال حفل زفافهما عام 2022. وذكر بروكلين أن مارك أنتوني كان من المفترض أن يؤدي أغنية الرقصة الرومانسية الأولى للزوجين، لكنه دعا بروكلين إلى المسرح حيث كانت والدته بانتظاره، ما جعله يشعر بعدم الارتياح والإحراج أمام الحضور.
إلا أن مصادر لاحقة نفت هذه الرواية، موضحة أن الواقعة حدثت بعد أن كان الضيوف قد رقصوا بالفعل لبعض الوقت، وأنها لم تكن الرقصة الأولى الرسمية للعروسين. وأفاد مطلعون بأن فيكتوريا صعدت إلى المسرح بعد أن دعا أنتوني بروكلين للرقص مع "أجمل امرأة في القاعة"، في إشارة يُعتقد أنها كانت موجهة إليها.
وتحوّل الخلاف لاحقًا إلى قطيعة عائلية أوسع؛ إذ اتهم بروكلين والديه بمحاولات متكررة لإفساد زواجه، وأكد أنه لا يرغب في المصالحة. وفي المقابل، أظهر أبناء ديفيد وفيكتوريا الآخرون، روميو وكروز وهاربر، دعمهم العلني لوالديهما، في إشارة إلى تماسك العائلة وسط الجدل المستمر.