logo
منوعات

بين الأداء والسطحية.. فيلم مايكل جاكسون يُثير خيبة الجمهور

بوستر فيلم مايكل جاكسونالمصدر: YouTube

يقدّم المخرج أنطوان فوكوا فيلمه شبه السّيري عن مايكل جاكسون في عمل يمتد لـ127 دقيقة، لكنه يكتفي بسرد تقليدي يخلو من العمق، مكتظًّا بالكليشيهات المعتادة لأفلام الموسيقى: صعود سريع نحو الشهرة، استوديوهات التسجيل، جولات فنية، واجتماعات مع منتجين تنفيذيين.

يركّز الفيلم على رحلة جاكسون من بداياته مع "جاكسون فايف" تحت سلطة والده الصارم جو جاكسون، مرورًا بتحوله إلى نجم عالمي منفرد، وصولًا إلى حفله الضخم في ويمبلي عام 1988، لينتهي عند هذه النقطة مع عبارة غامضة توحي بأن "القصة مستمرة".

ورغم الأداء اللافت لجعفر جاكسون، ابن شقيق مايكل، في تجسيد حركاته وغنائه على المسرح، إلا أن الفيلم يفشل في تقديم صورة إنسانية عميقة للفنان خارج الأضواء. يظهر مايكل في مشاهد باهتة تتكرر فيها الابتسامات المصطنعة والصوت الطفولي، دون أي محاولة حقيقية لفهم دوافعه أو صراعاته الداخلية.

في المقابل، يبرز أداء كولمان دومينغو في دور الأب جو جاكسون بوصفه العنصر الأقوى في العمل، بينما تبقى باقي الشخصيات في أدوار ثانوية محدودة التأثير.

المشكلة الأساسية في الفيلم تكمن في طابعه الترويجي السطحي، إذ يتجنب التعمق في الجوانب الأكثر تعقيدًا في حياة جاكسون، سواء المتعلقة بطفولته القاسية أو الجدل الذي رافق مسيرته لاحقًا، ما يجعل السرد أقرب إلى لوحة دعائية منه إلى سيرة ذاتية حقيقية.

أخبار ذات صلة

الممثل الأمريكي جعفر جاكسون يقف أمام عدسات المصورين برفقة شر

آلاف الحاضرين في العرض الأول لفيلم مايكل جاكسون

ورغم بعض اللحظات الممتعة، مثل إعادة تصوير كواليس فيديو Thriller، فإنها لا تنقذ العمل من افتقاره للحيوية والجرأة.

في المحصلة، يقدم Michael صورة مصقولة لكنها فارغة، تكتفي بإعادة إنتاج الأسطورة دون الاقتراب من الإنسان خلفها، ما يجعله فيلمًا باهتًا أكثر منه سيرة سينمائية مؤثرة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC