قالت الفنانة المصرية هبة السيسي إن جلسات العلاج الكيماوي التي تخضع لها للعلاج من مرض السرطان، تتسبب لها بآثار جانبية تشمل فقدان الذاكرة والبصر المؤقت، إضافة إلى آلام شديدة في العظام.
وأعربت في مقابلة متلفزة عن ندمها على قرار الخضوع للعلاج الكيماوي، مشيرة إلى أنها كانت ستبحث عن بدائل أخرى للعلاج لو عاد بها الزمن، على حد تعبيرها، بسبب المعاناة الشديدة التي تسببها الجرعات وعدم قدرتها على الحركة بعد كل جلسة.
وأضافت الفنانة أنها تعاني أيضاً من آلام حادة في المعدة، وشعور بالشلل المؤقت، إلى جانب فقدان للذاكرة والعمى المؤقت، ما يؤدي أحيانًا إلى نوبات من البكاء والاكتئاب، فضلًا عن صعوبة في تناول الطعام والشراب نتيجة شدة الألم.
وأكدت أنها لم تعد قادرة على ممارسة حياتها بصورة طبيعية، لافتة إلى أن تساقط شعرها نتيجة العلاج الكيماوي تسبب لها بأزمة نفسية رغم رفضها ارتداء باروكة، رغبة منها في دعم مرضى السرطان.
وأشارت إلى أن من أصعب اللحظات التي مرت بها كانت تزامن موعد الجرعة الثانية من العلاج مع يوم ميلادها في الأول من مارس/ آذار الماضي، ما دفعها إلى الانهيار بالبكاء.
وأكدت هبة السيسي دور زوجها في مساندتها خلال فترة علاجها، واصفة إياه بأنه مصدر دعم رئيس يمنحها القوة، مشيرة إلى أن بناتها يشكلن الدافع الأكبر لاستمرارها في مواجهة المرض.
وأوضحت أنها تعيش حالة من القلق في انتظار نتائج تحليل جيني حاسم لتحديد ما إذا كان المرض وراثيًا، معربة عن أملها في ألا يكون كذلك حفاظًا على صحة بناتها.
وأعربت عن استيائها من بعض الانتقادات التي طالتها واتهامها بالمتاجرة بمرضها بسبب ظهورها الإعلامي، مؤكدة أن هدفها هو تسليط الضوء على معاناة مرضى السرطان.
وأشارت إلى شعورها بالصدمة نتيجة ابتعاد بعض الأصدقاء عنها خلال فترة مرضها، مؤكدة أنه كان من المتوقع أن تحظى بدعمهم في هذه المحنة.