كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، الثلاثاء، عن أسباب "الروائح الكريهة" التي انتشرت في أحياء متاخمة للمتحف الكبير بمنطقتي فيصل والهرم بمحافظة الجيزة، والتي أثارت قلق السكان وتداولًا واسعًا على مواقع التواصل.
وأوضح البيان أن لجنة موسعة تم تشكيلها بالتنسيق بين وزارة البيئة، وأجهزة تنظيم المخلفات، وشؤون البيئة، ومحافظة الجيزة، قامت بتفتيش المنطقة وتحديد مصادر الروائح، وأسفرت الجهود عن رصد خمسة مواقع رئيسة كانت وراء الأزمة.
وأشار البيان إلى أن أحد أسباب المشكلة هو حرق كابلات ومخلفات بناء وأسلاك لاستخلاص النحاس في حي الطالبية، وتمت السيطرة على الموقف فورًا.
كما تم رصد موقع خلف "استوديو مصر" بمساحة 8 أفدنة يستخدم للفرز العشوائي للمخلفات، وتمت إزالة المخلفات وإغلاق المداخل لمنع تكرار المخالفات.
ولم تقتصر المشكلة على المخلفات، إذ كشفت الجولات الميدانية في شارع المريوطية أن الأدخنة الكثيفة ناجمة عن استخدام مفرط للألعاب النارية داخل قاعات الأفراح. ووفقًا للوزارة، تم إغلاق القاعات المخالفة فورًا وإصدار تعليمات مشددة لمنع استخدام الألعاب النارية مستقبلًا.
وأكدت وزارة البيئة أن المواقع المحيطة تخضع لرقابة صارمة، وأن الحملات لن تكون موسمية، بل ستستمر عبر دوريات مفاجئة لضمان عدم عودة الأنشطة العشوائية والحفاظ على المظهر الحضاري للمنطقة السياحية الأهم في مصر.