أثارت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في مصر، عقب إحيائها حفلاً غنائياً مساء أمس الاثنين، في دار الأوبرا المصرية، وسط إقبال جماهيري كبير وحضور لافت لعدد من نجوم الوسط الفني المصري.
وشهد الحفل تفاعلًا ملحوظًا من الجمهور، تُوّج بموجة من الإشادات الجماهيرية والفنية، عكست عمق العلاقة التي تربط ماجدة الرومي بالجمهور المصري.
وشهد الحفل عددًا من اللحظات الإنسانية المؤثرة، كان من أبرزها مشهد يجسد علاقة الدفء والمحبة التي تجمع ماجدة الرومي بشقيقها ومدير أعمالها خليل الرومي.
وقد نشرت الفنانة مقطعًا مصورًا عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، ظهر فيه شقيقها وهو يسندها في أثناء مغادرتها المسرح، بينما كانت تتكئ عليه وتحتضن العلم المصري، في مشهد أوحى بتأثرها ببرودة الطقس.
وأرفقت ماجدة الرومي المقطع بكلمات مؤثرة وجهتها إلى شقيقها، على أنغام أغنية "بعدني بقلبك"، قالت فيها: "وجودك في حياتي نعمة، كل سنة وأنت الأخ والسند ورفيق الدرب"، في رسالة حملت مشاعر الامتنان والوفاء بين الشقيقين.
كما أعربت عن سعادتها بالعودة إلى الغناء على مسرح دار الأوبرا المصرية، مؤكدة أن الوقوف عليه يمثل محطة خاصة وفارقة في مسيرتها الفنية. وأضافت في كلمتها للجمهور: "تحية إلى كل الفنانين والشعب المصري، اللي حول مصر إلى عاصمة للخلود وعروس للتاريخ. هذه ليلة سعيدة من عمري، لأنني في مصر التي أحبها".
من جهتها، أعربت الفنانة المصرية إلهام شاهين، التي حضرت الحفل، عن سعادتها البالغة بالأداء الذي قدمته ماجدة الرومي، ووصفت الحفل بالرائع. ونشرت شاهين مقطعًا مصورًا من الحفل عبر حسابها على "إنستغرام"، مؤكدة أنها عاشت لحظات من السعادة والرومانسية والصدق، مع صوت وصفته بالمُعبّر والحلّاق في عوالم الجمال والحب.
وقدمت ماجدة الرومي خلال الحفل باقة متنوعة من أشهر أغنياتها، من بينها الأغنية الكلاسيكية "مفترق طرق" من الفيلم السينمائي الكلاسيكي الشهير "عودة الابن الضال" للمخرج الراحل يوسف شاهين. ويُعد الفيلم، الصادر عام 1976، التجربة التمثيلية الوحيدة لها، إذ ظهرت فيه بشخصية "تفيده" إلى جانب الراحلين محمود المليجي وهشام سليم.