أثارت الفنانة المصرية موناليزا، نجمة أفلام محمد هنيدي وهاني سلامة، وإحدى أبرز نجمات السينما والدراما المصرية مطلع القرن الحالي، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، عقب ظهورها مجددًا في مداخلة تلفزيونية مرئية من مقر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية عبر أحد البرامج التلفزيونية المصرية، وذلك بعد قرارها السابق باعتزال الفن وغيابها عن الحضور التمثيلي لنحو ربع قرن.
وتداول رواد التواصل الاجتماعي في مصر حديث الفنانة موناليزا حول أسباب ابتعادها عن الفن وقرار اعتزالها، مرورًا بفترة ارتدائها الحجاب عقب أداء مناسك العمرة قبل سنوات، متحدثة عن محطات مفصلية في حياتها الفنية والشخصية، كشفت فيها جوانب خفية غيّبتها عن الأضواء بعد نجومية لافتة انتهى بريقها عام 2001.
وأوضحت موناليزا في تصريحات تلفزيونية أنها ختمت مشوارها الفني بفيلم "أصحاب ولا بيزنس" مع مصطفى قمر وهاني سلامة في عام 2001، بعدما قررت اعتزال التمثيل بدافع رغبتها في الزواج والاستقرار في العام ذاته، مؤكدة أنها اتخذت القرار برغبة داخلية منها عقب زواجها، على حد قولها.
في المقابل، أفصحت عن موقفها من العودة إلى التمثيل، وقالت إن القرار مرهون بوجود اختيارات فنية متميزة، على نفس مستوى مشاركاتها السابقة، رافضة فكرة العودة لمجرد الظهور من جديد دون مضمون فني حقيقي.
وتطرقت موناليزا إلى فترة ارتدائها الحجاب، موضحة أنها قررت ذلك عقب أدائها مناسك العمرة، وأن القرار جاء نابعًا من رغبتها في التقرب إلى الله، وشعورها آنذاك بروحانيات دفعتها إلى ارتداء الحجاب، بحسب تعبيرها.
واستعادت الفنانة تجربتها في الوسط الفني المصري، مؤكدة أنها كانت تحب التمثيل، لكنها لم تكن مرتاحة لطبيعة وآلية العمل في الوسط الفني آنذاك، وأشارت إلى أنها عاشت صراعًا داخليًا بين شغفها بالفن وعدم تقبلها لأسلوب التعامل السائد في الوسط.
ووجهت انتقادات لتلك المرحلة، قائلة إنها شعرت بوجود نفاق وتضاد، وعدم قدرتها على التمييز بين المحبين والكارهين داخل الوسط الفني، لافتة إلى أنها لم تُرد الإفصاح عن رأيها بصراحة عن الوسط الفني المصري، لرغبتها المحتملة في العودة إلى التمثيل.
كما أوضحت أنها تعيش حالة من السعادة والاستقرار خلال إقامتها الحالية في الولايات المتحدة الأمريكية، وأنها تعمل في الوقت الراهن على الإعداد لدخول مجال الغناء، مؤكدة على شعورها بالرضا حيال ممارسة شغفها الفني بقناعاتها الداخلية، وفق تعبيرها.
وختمت حديثها مُشيرة إلى أنها لم تزر مصر مُنذ نحو 12 عامًا، وأفصحت عن شعورها العميق بالاشتياق للعودة إلى مصر، قائلة: "وحشتني مصر أوي".