التلفزيون الإيراني: طهران لن تسمح بنقل اليورانيوم المخصب خارج إيران
فيما وُصف بـ"العقوبة الصارمة والفورية"، أدانت محكمة مدينة سطيف الجزائرية شخصاً أقدم على تحطيم تمثال "عين الفوارة" الأثري الشهير بعشر سنوات حبساً نافذاً، بعد يوم واحد من فعلته.
وبحسب وسائل إعلام محلية، جاء الحكم بعد تطبيق "إجراء المثول الفوري"، كما تم فرض غرامة مالية على المتهم قدرها نحو 4 آلاف دولار، فضلاً عن تعويض مالي كبير يقدمه إلى "الديوان الوطني لتسيير الممتلكات الثقافية المحمية".
ووجهت السلطات المختصة إلى الجاني تهمتي: "التشويه والتخريب لتماثيل مخصصة لتزيين أماكن عمومية" و"الاعتداء بالعنف على رجال القوة العمومية".
وأحدثت واقعة تخريب تمثال "عين الفوارة" موجة واسعة من الاستنكار بين الجزائريين، لاسيما أنها تعد الثالثة من نوعها، وقد لاقت غضباً شديداً من سكان الولاية.
وتعد نافورة "عين الفوارة" منحوتة أثرية شهيرة من الحجر الأبيض والمرمر، حيث يعود بناؤها إلى العام 1898، وهى تتوسط "ساحة الاستقلال" في المدينة، وتعد من معالمها البارزة التي كتب عنها الشعراء والأدباء الجزائريون والعرب.

صنع التمثال النحات الفرنسي الإيطالي فرنسيس سان فيدال ليشارك به في المعرض العالمي للمنحوتات بمتحف "اللوفر" الفرنسي بمناسبة مرور 100 عام على بناء برج إيفل.
وهناك شاهد التمثال الحاكم العسكري الفرنسي لمدينة سطيف، وأعجبه للغاية فقرر نقله إلى المدينة الواقعة على بعد 300 كم، شرق الجزائر العاصمة.