عرضت دور السينما الفيلم الوثائقي الجديد "Infinite Icon: A Visual Memoir"، الذي يعد الجمهور بنظرة حصرية إلى حياة النجمة العالمية باريس هيلتون، مستعرضًا مسيرتها الموسيقية، أحلام طفولتها، تحولها إلى أيقونة بارزة في ثقافة البوب.
يوفّر الفيلم الوثائقي، المقتبس عن الكتاب المصور نفسه، صورة صريحة وحميمية لشخصية هيلتون، التي تعد إحدى أكثر شخصيات ثقافة البوب في القرن الحادي والعشرين أسيئ فهمها.
ويشير ملخص العمل وفقا لصحيفة "ميرور" إلى أن ظهور هيلتون لأول مرة في أواخر التسعينيات كفتاة تتردد على النوادي الليلية لم يُفهم بشكل صحيح: "لم يكن الناس يعرفون كيف يتعاملون معها. اعتبرها البعض فتاة مدللة تحب الحفلات، لكن الواقع كان مختلفًا.
بالنسبة لهيلتون الخجولة، كانت النوادي الليلية ملاذًا، مكانًا توفر فيه الموسيقى الهروب والفرح والقبول والتواصل الاجتماعي".
وفقًا لموقع Celebrity Net Worth، تبلغ صافي ثروة باريس هيلتون نحو 400 مليون دولار أمريكي (ما يعادل 290 إلى 315 مليون جنيه إسترليني) حتى عام 2025.
وتملك هيلتون أكثر من اثنتي عشرة علامة تجارية متنوعة تشمل العقارات، حقائب اليد، الأحذية، الزهور، وغيرها. كما سجلت بعض عباراتها الشهيرة مثل "That's Hot" و"Sliving" كعلامات تجارية مسجلة، إذ تمزج الأخيرة بين كلمتي "slaying" و"living".
وبدأت باريس هيلتون في لفت الأنظار في أوائل العقد الأول من الألفية الثانية كنجمة في عروض الأزياء في نيويورك، قبل أن تثبت شهرتها على المستوى العالمي عام 2003 من خلال برنامج تلفزيون الواقع الشهير "الحياة البسيطة".
واستمرت في جذب اهتمام وسائل الإعلام والمصورين، مستفيدة أيضًا من مكانتها كحفيدة لمؤسس فنادق هيلتون، كونراد هيلتون، الأمر الذي منحها شهرة سابقة في أمريكا قبل ظهورها التلفزيوني الأول.