نظم سكان بلدة سورية، معرضاً فريداً للفنون المتنوعة، داخل منزل عادي هجره أهله في مبادرة تستهدف إعادة الحياة لكثير من منازل السوريين المهجورة بعد سنوات الحرب.
وأقيم المعرض في منزل ببلدة "حبنمرة" التابعة لمحافظة حمص، غرب سوريا، بموافقة سكانه المهاجرين خارج البلاد.
وضمَّ المعرض الذي أقيم في غرف المنزل، أعمالاً فنية ويدوية متنوعة، بينها منحوتات خشبية وحجرية، ولوحات تشكيلية، وتحف فنية أنجزها أبناء البلدة بأيديهم.

كما يرافق المعرض، الذي يختتم فعالياته، اليوم الخميس، عزف موسيقي على الأكورديون، لابنة البلدة، العازفة نايا قزما، أمام زوار المعرض وهم يشاهدون معروضاته المتنوعة.
وأظهرت صور من داخل المعرض وثقها الزوار ووسائل إعلام محلية، لوحات بالفحم والألوان الزيتية تطل الفنانة فيروز في إحداها.

وأقيم المعرض بمبادرة أهلية، ولقيت فكرته ترحيباً واسعاً انعكس في زوار البيت وفي الثناء على المنظمين في مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتب جورج ميخائيل، الذي أشرف على تنظيم المعرض، في إعلانه عنه: "البيوت تتنفس الفن والجمال والمبادرة لفتح الأبواب للتلاقي والمحبة بكل حرية وكرامة".
وأضاف في تدوينة مؤثرة عبر "فيسبوك": نسمع صوت عزف كأنما جدران البيت تتمطى وتنفض الغبار والعتمة. أو أن موجودات المعرض تتنفس وتلهث شوقا للعرض".
وفرغت منازل كثير من السوريين خلال سنوات الحرب، عندما هاجر الملايين من البلاد نحو دول الجوار ومختلف أنحاء العالم.