أدانت محكمة فرنسية في باريس اليوم الاثنين عشرة أشخاص في قضية التنمر الالكتروني على سيدة فرنسا الأولى بريجيت ماكرون، وفق الوكالة الألمانية.
وفي يوليو من العام الماضي، طعنت بريجيت ماكرون، بحكم صدر عن محكمة استئناف في باريس بتبرئة امرأتين روّجتا عبر الإنترنت لشائعة أنها متحولة جنسيا.
وانتشر الخبر الكاذب عن بريجيت ماكرون على نطاق واسع وصولا حتى الولايات المتحدة.
وتمت تبرئة المتهمتين ناتاشا راي وأماندين روا في 18 تهمة وجهتها لهما بريجيت ماكرون وشقيقها.
وفي قلب هذه القضية قصة خبر كاذب انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي منذ انتخاب إيمانويل ماكرون رئيسا للبلاد لولاية أولى في 2017، يزعم أن بريجيت ماكرون، واسمها عند الولادة بريجيت ترونيو، لم تكن موجودة قط، بل إن شقيقها جان ميشال اتخذ هذه الهوية بعد تغيير جنسه.