ترامب لصحيفة نيويورك بوست: نحن "أكثر ميلا" للذهاب إلى باكستان لإجراء محادثات بشأن إيران
كشفت مصادر إعلامية أن ابني نجمة البوب بريتني سبيرز، شون بريستون، 20 عامًا، وجايدن جيمس، 19 عامًا، لعبا دورًا مهمًا في تشجيع والدتهما على دخول مركز لإعادة التأهيل، عقب توقيفها مؤخرًا للاشتباه في قيادتها تحت تأثير الكحول.

ونقلت مجلة People، عن مصدر خاص أن الحالة النفسية لبريتني سبيرز كانت مضطربة بعد الحادثة، إذ شعرت بصدمة شديدة وخوف من احتمال التعرض للسجن، ما جعلها تمر بفترة من التردد قبل اتخاذ قرار الخضوع للعلاج.
وأوضح المصدر أن المقربين من النجمة بدأوا منذ لحظة توقيفها في الضغط عليها من أجل تلقي الدعم الطبي والنفسي المناسب، في ظل تزايد المخاوف بشأن وضعها العام، مؤكدًا أن أفراد عائلتها وأصدقاءها يواصلون تقديم الدعم لها رغم صعوبة الظروف.
وأضاف أن ابنيها، اللذين أنجبتهما من زوجها السابق كيفن فيدرلاين، كان لهما تأثير واضح في دفعها نحو خطوة العلاج، حيث أبديا حرصًا كبيرًا على تعافيها واستقرارها، وأكدا رغبتهما في رؤيتها بحالة صحية أفضل.
وفي بيان سابق، أكد متحدث باسم بريتني سبيرز أنها دخلت مركز العلاج بشكل طوعي، وذلك بعد توقيفها في الرابع من مارس في مدينة فينتورا بولاية كاليفورنيا، للاشتباه في قيادتها تحت تأثير المخدرات والكحول.
وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في حياتها، مع العمل على وضع خطة دعم تضمن استقرارها النفسي والصحي خلال الفترة المقبلة، بمشاركة المقربين منها.
وتأتي هذه التطورات بعد سنوات من الجدل حول حياة النجمة الشخصية، خصوصًا عقب انتهاء الوصاية القانونية التي خضعت لها لسنوات، وما تبعها من مخاوف متكررة بشأن حالتها النفسية وسلوكها على وسائل التواصل الاجتماعي.