أصيب 10 أشخاص على الأقل بجروح إثر هجوم شنته أسماك البيرانا عليهم أثناء السباحة في نهر باراغواكو ببلدية إياكو، شمال شرق البرازيل، في حادثة أثارت الرعب بين المصطافين.
وأظهرت صور نشرها شهود العيان الضحايا بضمادات ملطخة بالدماء على أقدامهم بعد الهجوم، ما دفع السلطات المحلية إلى إغلاق النهر مؤقتًا أمام السباحين ووضع لافتات تحذيرية حول مخاطر أسماك البيرانا.
كما أعلن مسؤولو البلدية عن إجراء دراسة فنية لمعرفة أسباب تكرار هذه الهجمات، وفقا لصحيفة "ميرور".
وتُعرف أسماك البيرانا بفكيها القويين وأسنانها المسننة بدقة، وهي من أكثر الأسماك العظمية امتلاكًا لعضات قوية، لكن الهجمات على البشر نادرة، وفقًا لمختصين في البيئة، الذين أرجعوا الحوادث الأخيرة إلى ارتفاع درجات الحرارة والإجهاد لدى الأسماك.
وقال صاحب كشك على ضفاف النهر، يقدم المشروبات والوجبات الخفيفة: "عندما بدأت الحوادث، ساعدنا المصطافين ووجهناهم إلى أقرب مركز صحي، كما أبلغنا جميع الزبائن بمخاطر البقاء في الماء وأغلقنا أبوابنا مبكرًا إلى حين وضوح الصورة".
وأضاف أحد الخبراء البيئيين لمحطة تلفزيونية محلية أن معظم المصابين عانوا من جروح في أقدامهم وكاحليهم، فيما يزور الموقع نحو ألفي شخص يوميًا خلال عطلات نهاية الأسبوع والأعياد.
وتأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من حوادث مشابهة شهدتها البرازيل، بينها إصابة طفلة رضيعة قبل عام في منتجع على نهر الأمازون، وإصابة طفلة أخرى تبلغ عامين بجروح قاتلة، ما يعكس خطورة التواجد في مياه الأنهار المأهولة بأسماك البيرانا.