بدء الاجتماع بين ترامب وزيلينسكي في دافوس (الرئاسة الأوكرانية)
أعلنت السلطات القضائية الإسبانية، اليوم الخميس، تطورًا جديدًا في قضية الفعاليات التي أُقيمت في ملعب "سانتياغو برنابيو"، والتي تورّط فيها ريال مدريد منذ فترة، ولا سيما عقب الانتهاء من مشروع تجديد الملعب.
ووفقًا لصحيفة "إل كونفيدنسيال" الإسبانية، قررت القاضية مونتسيرات أغويري دي لا كوِستا، من المحكمة الابتدائية رقم 53 في مدريد، إحالة القضية إلى إجراءات موجزة (وهو ما يعادل الإحالة إلى المحاكمة)، وذلك بعد نحو عام ونصف العام من التحقيقات.
وتُعد هذه الخطوة ضربة جديدة للنادي الملكي، بعدما رأت القاضية وجود مؤشرات على شبهات جنائية مرتبطة بتنظيم حفلات وفعاليات داخل ملعب "سانتياغو برنابيو"؛ ما يفتح الباب رسميًّا أمام مرحلة التقاضي.
وأضافت الصحيفة أن هذا القرار يضع المدير العام للنادي، خوسيه أنخيل سانشيز، في موقف حرج، إذ بات على مشارف المثول أمام القضاء، باعتباره الذراع اليمنى لرئيس النادي فلورنتينو بيريز.
وبموجب القرار المؤرخ في الـ15 من يناير، أحالت القاضية ريال مدريد، إلى جانب خوسيه أنخيل سانشيز، إلى قفص الاتهام، على خلفية الاشتباه في التسبب بتلوث ضوضائي خلال الحفلات التي أُقيمت في صيف عام 2024، والتي جرى خلالها تجاوز الحد الأقصى لمستويات الضجيج المنصوص عليها في اللوائح البلدية.
وكانت الدعوى قُدمت في يوليو 2024 من قبل "جمعية المتضررين من البرنابيو" التابعة للجيران، بسبب العدد الكبير من الحفلات التي أُقيمت بين شهري يونيو وسبتمبر، ومن بينها حفلا تايلور سويفت، إلى جانب عروض لفنانين محليين وعالميين مثل دوكي ولويس ميغيل ومانويل كاراسكو.
وأكد السكان في شكواهم أن تلك الفعاليات الجماهيرية شهدت تجاوزًا لمستويات الضجيج المسموح بها، سواء خلال ساعات النهار أو الليل.
ويملك نادي ريال مدريد مهلة خمسة أيام اعتبارًا من تاريخ تبليغه بالقرار، من أجل تقديم طعن ضده.
ويمثل هذا التطور انتكاسة كبيرة لخطط ريال مدريد الرامية إلى تعزيز موارده المالية من خلال تنظيم الحفلات والفعاليات المتنوعة داخل الملعب، الذي صُمم في الأساس لاستضافة مثل هذه الأنشطة بهدف زيادة إيرادات النادي.