أوردت تقارير صحفية أن أمير ويلز ويليام، دفع باتجاه استبعاد عمه، الأمير أندرو، من خط خلافة العرش البريطاني منذ خريف العام الماضي، وذلك في ظل تصاعد الجدل المحيط بدوق يورك.
وبحسب صحيفة "الإندبندنت" فإن ويليام أعرب عن إحباطه من عدم حسم مسألة إبعاد أندرو عن الخلافة بالتزامن مع تجريده من ألقابه الملكية في وقت سابق.
وبينما قام الملك تشارلز الثالث بسحب ألقاب أندرو، إلا أنه أبدى في البداية ترددًا في دعمه لإقصائه من خط الوراثة، قبل أن تشير مصادر إلى أن الملك خفف من موقفه قبيل اعتقال أندرو الشهر الماضي.
ويواجه الأمير أندرو، الذي يحتل حاليًا المركز الثامن في ترتيب عرش بريطانيا، تحقيقات من قبل شرطة "تيمز فالي" للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك في منصب عام، على خلفية مزاعم تتعلق بمشاركة معلومات حساسة مع جيفري إبستين خلال فترة عمله كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة، وهو ما ينفيه الأمير بشدة، مؤكدًا براءته من أي مخالفات.
من جانبها، أكدت الحكومة البريطانية أنها تدرس إجراء تغييرات تشريعية لإزالة أندرو من خط الخلافة، إلا أن المسؤولين حذروا من أن هذه العملية قد تستغرق سنوات ولن تبدأ إلا بعد انتهاء التحقيقات، كما تتطلب موافقة دول الكومنولث الأربع عشرة الأخرى.
وفي سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي أن 82% من البريطانيين يؤيدون هذه الخطوة، وسط إشارات من قادة أستراليا ونيوزيلندا بدعم قرار الحكومة في المملكة المتحدة.
ورغم صمت العائلة المالكة حيال هذه التطورات، أشارت الصحيفة إلى أن قلق الأمير وليام ينبع من خشية تأثر سمعة الملكية واستقرارها على المدى الطويل بهذه الفضيحة المستمرة.