الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رشقة صاروخية من إيران نحو إسرائيل
حقق طلاب جامعة كامبريدج المتدربون في علم الآثار اكتشافًا نادرًا خلال تدريبهم العملي، إذ عثروا على حفرة إعدام تعود لعصر الفايكنج على مشارف المدينة، تحتوي على رفات بشرية مثيرة للاهتمام.
وأوضحت الجامعة أن الحفرة ضمت رفات عشرة أشخاص، بينهم جثة مقطوعة الرأس ورجل طويل القامة يزيد طوله عن ستة أقدام، مع وجود آثار ثقوب في الجمجمة.

وأشارت إلى أن الهياكل العظمية وُضعت بطريقة توحي بأنها كانت مقيدة، ما يجعل هذا الموقع استثنائيًّا بالنسبة للقرن التاسع الميلادي تقريبًا.

وأكد الدكتور أوسكار ألدريد، قائد فريق التنقيب، أن بعض الوفايات على الأرجح كانت نتيجة إعدامات جماعية وليس معارك، مضيفًا: "قد يكون الموقع مرتبطًا بوظائف مقدسة أو اجتماعات مهمة، وربما عُرضت أجزاء من الجثث سابقًا كغنائم قبل دفن الضحايا".
من جهته، وصف توني كالادين، المدير الإقليمي لشرق إنجلترا في هيئة التراث الإنجليزي، الموقع بأنه مصدر طبيعي وتاريخي مهم، مؤكدًا أن الاكتشاف يساهم في فهم حياة الناس العاديين خلال أوقات مضطربة في عصر الفايكنج.
ويُبرز هذا الاكتشاف أهمية برامج التدريب العملي في علم الآثار، حيث يتيح للطلاب فرصة فريدة للمشاركة في إعادة كتابة التاريخ المحلي عبر أدلة مادية حقيقية، تكشف عن الممارسات والعقوبات في تلك الحقبة.