logo
منوعات

"الأبوة تغير دماغك".. لماذا يقل شعور الوالدين بالاشمئزاز؟

تعبيريةالمصدر: istock

أن تصبح والداً لا يعني فقط اكتشاف معنى الحب غير المشروط، بل هو اختبار تحوّل بيولوجي حقيقي في طريقة تعاملك مع "الاشمئزاز".

وبحسب تقرير نشرته هافينغتون بوست، كشفت دراسة حديثة من جامعة Bristol، نُشرت، مطلع يناير، في Scandinavian Journal of Psychology، أن الأبوة تعدّل استجابة الدماغ تجاه الروائح والمشاهد المنفّرة، في تكيّفٍ يهدف إلى حماية الأطفال وضمان بقائهم. وبحسب الخبراء فالشعور بالاشمئزاز ليس مسألة ذوق، بل آلية دفاع تطوّرت لتجنّب العدوى والسموم.

أخبار ذات علاقة

كيف يؤثر غياب أحد الوالدين على نمو الطفل؟

لكن ماذا يحدث حين يواجه الإنسان، يومياً، حفاضات متسخة، وأنوفاً سائلة، وقيئاً ليلياً؟ الباحثون اعتبروا الأبوة "تجربةً طبيعيةً" مثالية لدراسة تغيّر هذا الشعور مع الوقت.

شملت الدراسة 99 والداً و50 شخصاً بلا أطفال، وطُلب منهم تقييم ما يثير اشمئزازهم، كما عُرضت عليهم صور من الحياة اليومية للآباء، مثل حفاضات متسخة. 

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

دراسة: اكتئاب الوالدين يؤثر على استجابة دماغ الأطفال

النتيجة كانت أن البالغين غير الآباء أظهروا نفوراً واضحاً، بينما أبدى آباء الأطفال الذين يتناولون أطعمةً صلبةً تراجعاً كبيراً في ردود الفعل، ليس فقط تجاه مخلفات أطفالهم، بل أيضاً تجاه إفرازات جسدية عموماً.

المفاجأة أن آباء الرضّع الذين يقتصر غذاؤهم على حليب الأم أظهروا مستويات اشمئزاز مماثلة لغير الآباء. ويرجّح الباحثون أن الحساسية المرتفعة في هذه المرحلة قد ترتبط بما يُعرف علمياً بـ "الوقاية التعويضية"، إذ يدفع الاشمئزاز الشديد الوالدين إلى الحذر الزائد في فترة يكون فيها جهاز الطفل المناعي في طور النمو.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC