فتح الرجل الذي لُقب يوماً بـ "المجرم الأكثر وسامة في العالم" قلبه ليتحدث عن "الواقع المظلم" الذي رافق صورته الجنائية التي انتشرت بشكل فيروسي العام 2014.
وظهر جيريمي ميكس، العضو السابق في عصابة North Side Gangster Crips بولاية واشنطن، مؤخراً في بودكاست Inside True Crime ليناقش كيف حول منشور واحد على فيسبوك من قبل الشرطة حياته من خلف القضبان إلى سيرك إعلامي عالمي.
واكتسب ميكس شهرة واسعة لأول مرة في العام 2014 عندما أُلقي القبض عليه بتهمة حيازة سلاح ناري ومقاومة الاعتقال. في ذلك الوقت، كان ميكس معتاداً على الإجرام، حيث قضى سابقاً تسع سنوات في السجن بتهم السطو والاعتداء.
وعندما نُشرت صورته الجنائية على وسائل التواصل الاجتماعي، تحولت إلى ظاهرة بين عشية وضحاها، مما أدى إلى تدفق اهتمام عالمي لم يستطع ميكس، الذي لم يكن يعرف شيئاً عن وسائل التواصل حينها، استيعابه.
واستذكر تلقيه قرابة 300 رسالة يومياً من جميع أنحاء العالم، كان بعضها يحتوي على "تحويلات مالية" وصور غير لائقة.
ووصف ميكس بيئة فوضوية وعدائية داخل النظام القضائي. وزعم أن شهرته المفاجئة أثارت "كراهية" ضباط السجون وحولت إجراءاته القانونية إلى ما يشبه "حديقة الحيوان".
وقال ميكس: "في كل مرة كنت أدخل فيها إلى قاعة المحكمة، كان هناك 100 مراسل يتشاجرون للحصول على زوايا تصوير أفضل.. لقد ذهبت للمحكمة 100 مرة من قبل، لكن الأمر لم يكن هكذا أبداً".
ونجح ميكس في استثمار شهرته غير التقليدية في بناء مهنة شرعية؛ فمنذ إطلاق سراحه في العام 2016، عمل عارض أزياء للماركات العالمية. وبعيداً عن منصات العرض، ركز ميكس على الإصلاح، حيث أصدر سيرته الذاتية بعنوان Model Citizen، وشارك في أعمال خيرية تهدف إلى إبعاد الشباب عن الانخراط في العصابات.