الدفاع التركية: نحتفظ بحق الرد على المواقف العدوانية بصرف النظر عن مصدرها وننسق مع الناتو وحلفائنا
كشفت وثائق قضائية تفاصيل صادمة في واحدة من أكثر قضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال إثارة للجدل في الولايات المتحدة، حيث أدين طبيب أطفال بارتكاب اعتداءات بحق أكثر من 100 طفل خلال سنوات طويلة من عمله الطبي.
وبحسب التحقيقات، أُلقي القبض على الطبيب Earl Bradley عام 2008 بعد توجيه اتهامات خطيرة له، شملت الاغتصاب والاستغلال الجنسي للأطفال. وكان برادلي يبلغ آنذاك 56 عامًا، قبل أن يتضح لاحقًا أن عدد الضحايا أكبر بكثير مما كان يُعتقد في البداية.
ويقضي الطبيب وفقا لصحيفة "ميرور"، الذي يبلغ اليوم 75 عامًا، عدة أحكام بالسجن المؤبد في أحد السجون الأمريكية، بعد إدانته بارتكاب اعتداءات وتصويرها داخل عيادته للأطفال بينما كان ذووهم ينتظرون في الخارج.
ووفق لائحة اتهام موسعة تجاوزت 160 صفحة، ارتكب برادلي اعتداءاته بين عامي 1998 و2009، وشملت 103 أطفال، كان معظمهم من الفتيات، وبعضهم لا يتجاوز عمره بضعة أشهر.
وتضمنت القضية ما مجموعه 471 تهمة جنائية، بينها اعتداءات متكررة على بعض الضحايا استمرت لفترات طويلة. وتشير الوثائق إلى أن إحدى الضحايا تعرضت للاعتداء بين عامي 2007 و2009، فيما تعرضت أخرى لتحرش متواصل خلال عام كامل تقريبًا.

وخلال تفتيش عيادته الطبية، عثرت السلطات على أكثر من 13 ساعة من مقاطع الفيديو التي توثق الاعتداءات، إضافة إلى أجهزة كمبيوتر وأقراص صلبة تحتوي آلاف الملفات المتعلقة بالمرضى.
وأظهرت التحقيقات أن الطبيب تمكن من مواصلة عمله لسنوات رغم وجود تحذيرات وشكاوى سابقة. فقد تجاهلت جهات طبية شكاوى قدمتها أسر وممرضون حول سلوكياته المهنية، بينها اتهامات بإجراء إجراءات طبية غير ضرورية للأطفال.
كما أشارت تقارير إلى أن شقيقة الطبيب حاولت طلب تدخل مهني قبل سنوات من اعتقاله، إلا أن تلك المناشدات لم تلقَ استجابة كافية.
وفي أعقاب القضية، رفعت عائلات الضحايا دعاوى قضائية ضد جهات طبية مرتبطة بعمله، انتهت بتسوية مالية قياسية بلغت نحو 123 مليون دولار.