فرنسا: ميثاق مجلس السلام في غزة يثير مخاوف بشأن مدى انسجامه مع ميثاق الأمم المتحدة
كشفت أسرة الفنانة المصرية الراحلة سعاد حسني عن آخر المستجدات حول مقتنياتها بعد مرور نحو 24 عامًا على وفاتها.
وأكدت الأسرة أنها لا تزال تحتفظ ببعض مقتنيات السندريلا، بينما تبرعت ببعضها لصالح الأعمال الخيرية، كان أبرزها التبرع بمقتنيات لصالح مستشفى سرطان الأطفال 57357 في مصر.
وقالت جنجاه حسني، شقيقة الفنانة الراحلة، إن أسرة سعاد حسني تؤكد التزامها الكامل بالحفاظ على مقتنياتها، لافتة أن الأسرة تواصل الحفاظ على مقتنيات سعاد حسني الشخصية والفنية.
وأشارت في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز"، إلى أن الأسرة تُقدر بشدة قيمة هذه المقتنيات بشكل بالغ، وتعتبرها جزءًا من إرث شقيقتها الفني والثقافي الهام، على حد قولها.
وأكدت جنجاه أن الأسرة قد عرضت بعض مقتنيات شقيقتها الراحلة للبيع عبر مزاد خيري، كان عائده لصالح مستشفى سرطان الأطفال 57357.
وذكرت أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود الأسرة في التبرع ببعض مقتنيات سعاد لصالح الأعمال الخيرية بين الحين والآخر، على غرار ما كانت تفعله في حياته من التبرع لصالح الأعمال الخيرية، وفق تعبيرها.
ولفت جنجاه إلى أن مذكرات وكتابات ومقتنيات سعاد حسني الشخصية لا تزال محفوظة في خزينة لدى الأسرة، مؤكدة أنه لا يمكن التفريط في هذه الكتابات والمقتنيات الشخصية لأنها تمثل شواهد على حياة سعاد حسني الشخصية وليست الفنية.
ويأتي الحديث عن مقتنيات سعاد حسني في وقت تشهد فيه الساحة الفنية العديد من الأزمات المتعلقة بضياع مقتنيات النجوم الراحلين، فقد ضج الوسط الفني المصري مؤخرًا على بيع مقتنيات بعض الفنانين الراحلين على الإنترنت أو على أرصفة الشوارع، من بينهم غرفة نوم الفنانة سامية جمال، الذي اشتراها الممثل المصري حسام داغر من مزاد على الإنترنت، ما أثار قلقًا كبيرًا بشأن ضياع مُقتنيات نجوم الفن الراحلين.
وفي هذا السياق، كان المخرج عمر عبد العزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية في مصر، قد صرح في أوائل شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بأنه يدعو جميع أبناء وورثة الفنانين الراحلين في مصر لإيداع مقتنياتهم في "متحف السينما" بمدينة السينما، وذلك للحفاظ عليها من الضياع أو التعرض للخطر، مؤكدًا جاهزية النقابات الفنية الثلاث في استقبال المقتنيات وتسليمها للإيداع بمتحف السينما.