كشفت تقارير مصرية، الخميس، أن مالك سيارة الفنان الراحل محمد عبد المطلب، قرر عرض السيارة التاريخية للبيع مقابل مبلغ ضخم، مع حلول شهر رمضان المبارك.
وذكر موقع "الأهرام أوتو"، أن سيارة عبد المطلب الكلاسيكية النادرة، وهي من طراز "سيتروين تراكشن أفانت" موديل 1952م، تعدّ إحدى أشهر سيارات السيدان الفرنسية في منتصف القرن الماضي.

واكتسب عرض السيارة للبيع، عبر منصات التواصل الاجتماعي، أهمية كبيرة نظراً لارتباطها بصاحب أغنية "رمضان جانا" الشهيرة، التي سجلها عبد المطلب عام 1943م.
وأعلن مالك السيارة عرض السيارة للبيع مقابل مليون جنيه مصري (نحو 20 ألف دولار)، مؤكداً امتلاكه وثائق تثبت أن ملكيتها تعود إلى عبد المطلب مالكها الأول منذ 70 عاماً.

وتمثل السيارة، التي لا تزال تحتفظ برخصتها وحالتها الأصلية، حقبة ذهبية من تاريخ مصر، وبقيت حتى اليوم شاهداً على تطور الصناعة الفرنسية التي سبقت عصرها بنظام الدفع الأمامي.
وبحسب الموقع، فإن القطعة النادرة تعدّ "من أوائل السيارات في العالم التي اعتمدت الهيكل الأحادي (Monocoque)، حيث جاء الجسم والشاسيه كوحدة واحدة، بدلًا من التصميم التقليدي المنفصل".
وأوضح موقع "الأهرام أوتو" أن التحفة التاريخية "كانت من أوائل السيارات ذات نظام الجر الأمامي، ما منحها ثباتاً لافتاً على الطرق مقارنة بمنافسيها آنذاك.

وتعتمد على محرك رباعي الأسطوانات "4 سلندر" سعة 1900 سي سي، يولد قوة قدرها 55 حصانًا عند 3800 دورة في الدقيقة، مع عزم دوران يبلغ 119 نيوتن متر عند 2000 دورة في الدقيقة، ويتصل بناقل حركة يدوي من 3 سرعات.
وتتسارع السيارة من الثبات إلى سرعة 100 كم/س خلال 31 ثانية، فيما تصل سرعتها القصوى إلى 117 كم/س، مع متوسط استهلاك وقود يقدّر بنحو 12 لتر لكل 100 كيلومتر من خزان وقود بسعة 45 لتر.
ويقول الموقع إنه "رغم تواضع الأرقام بمقاييس اليوم، إلا أنها كانت منافسة في خمسينيات القرن الماضي، خاصة مع الاعتماد على نظام الجر الأمامي".

يشار إلى أن محمد عبد المطلب (1910 - 1980) هو أحد أبرز أعمدة الغناء الشعبي الراقي في تاريخ الفن المصري، حيث بدأت رحلته الإبداعية من مسقط رأسه بمدينة "شبراخيت" بمحافظة البحيرة.
وشق عبد المطلب طريقه نحو القاهرة وانضم إلى فرقة "تخت" الموسيقار محمد عبد الوهاب، حيث سجل حضوره السينمائي الأول بالمشاركة في فيلم "الوردة البيضاء"، ثم توالت مسيرته الفنية.