رئيس الوزراء الباكستاني يطلب من ترامب تمديد مهلة إيران لمدة أسبوعين
أعاد ظهور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفقة زوجته ميلانيا خلال احتفالات عيد الفصح في البيت الأبيض الجدل حول نظريات قديمة تزعم وجود "ميلانيا بديلة"، بعدما بدا وكأنه يتوقف للحظات للبحث عنها والتعريف بها أمام الحضور.
وشاركت ميلانيا ترامب في فعالية دحرجة بيض عيد الفصح التي أُقيمت يوم 6 أبريل، حيث ظهرت إلى جانب ترامب مبتسمة ومتابعة للفعالية، بينما نشر الصحفي المستقل آرون روبار مقطع فيديو لتصريحات الرئيس خلال المناسبة، والتي أثارت تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال كلمته، أشار ترامب مازحًا إلى ميلانيا قائلاً إنها "السيدة الأولى العظيمة" الموجودة في المكان، قبل أن يلمّح إلى أنها "نجمة سينمائية" بفضل فيلمها الوثائقي، متسائلًا عن اللقب الأنسب لها. وقد أثار هذا الأسلوب في الحديث موجة تعليقات وتساؤلات بين المتابعين، وصل بعضها إلى إعادة طرح نظرية "ميلانيا المزيفة".
وانتشرت عبر منصات التواصل تعليقات مشككة في هوية السيدة الأولى، مستندة إلى تفاصيل شكلية أو إلى طريقة تفاعل ترامب معها، رغم عدم وجود أي أدلة تدعم هذه المزاعم. في المقابل، اعتبر آخرون أن ما جرى لا يتعدى كونه مزاحًا أو أسلوبًا عفويًا في الحديث خلال مناسبة عامة.
وتعود جذور نظرية "ميلانيا البديلة" إلى عام 2017، حيث ظهرت لأول مرة عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تتوسع مع تداولها من قبل حسابات وشخصيات عامة، لتعود للظهور بشكل متكرر خلال السنوات الماضية.
وسبق أن علق ترامب على هذه الشائعات عام 2019، واصفًا بعض التقارير بأنها ناتجة عن "وسائل إعلام كاذبة"، دون تقديم أدلة تدعم تلك الادعاءات.
وتجدد هذه الواقعة الجدل حول انتشار نظريات المؤامرة عبر الإنترنت، وسرعة تداولها وتأثيرها على النقاش العام، خاصة عند ارتباطها بشخصيات سياسية بارزة.