رئيس الوزراء الباكستاني يطلب من ترامب تمديد مهلة إيران لمدة أسبوعين
شهد فيلم السيرة الذاتية المرتقب Michael، الذي يتناول حياة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، تغييرات جذرية في مراحله النهائية، شملت إعادة تصوير واسعة وتعديلات درامية كبيرة قبل طرحه في دور العرض.
وبحسب مجلة "فاريتي" كان من المقرر أن يتناول الفيلم في نسخته الأصلية واحدة من أكثر الفترات إثارة للجدل في حياة جاكسون، بما في ذلك اتهامات الإساءة للأطفال عام 1993. إلا أن هذه الأحداث حُذفت بالكامل من العمل بعد اكتشاف بند قانوني مرتبط بتسوية سابقة مع أحد المدّعين، يمنع الإشارة إليه أو تجسيده سينمائياً.
ودفعت هذه التطورات فريق الإنتاج إلى إعادة كتابة الفصل الأخير من الفيلم، ما أدى إلى تنفيذ عمليات تصوير إضافية استمرت 22 يوماً، بتكلفة تراوحت بين 10 و15 مليون دولار، ليرتفع إجمالي ميزانية العمل إلى نحو 155 مليون دولار. وتحمّلت تركة جاكسون هذه التكاليف، نظراً لدورها الإنتاجي في الفيلم.
وبدلاً من النهاية المثيرة للجدل، سيركز الفيلم على ذروة نجاح جاكسون الفني، حيث يختتم بأجواء جولته الغنائية Bad، مع إبراز إنجازاته الموسيقية وعلاقته المعقدة بوالده جو جاكسون. كما يتطرق العمل إلى حادثة إصابته خلال تصوير إعلان في الثمانينيات وتأثيرها على حياته.
ويجسد شخصية جاكسون ابن شقيقه جعفر جاكسون، فيما يلعب كولمان دومينغو دور والده.
ومن المقرر عرض الفيلم خلال أبريل 2026، وسط توقعات بإيرادات افتتاحية قوية قد تتجاوز 55 مليون دولار.
كما يدرس القائمون على المشروع تحويله إلى سلسلة من جزأين أو أكثر، مستفيدين من المواد التي تم حذفها، في ظل آمال بأن تصل إيراداته العالمية إلى نحو 700 مليون دولار، ما قد يمهد لإنتاج أجزاء تكميلية مستقبلاً.