التخطيط المسبق لوجبات رمضان يساعد على تقليل الضغط اليومي في المطبخ، عبر إعداد المكونات وتوزيع القوائم وتخزين الأطباق الأساسية مسبقاً، ما يوفّر الوقت والجهد ويمنح الأسر جاهزية أعلى عند موعد الإفطار.
وتحدثت صحيفة "الغارديان" عن سر الاستراتيجية الأفضل لوجبات شهر رمضان.
أفضل استراتيجية لوجبات رمضان ليست التنويع اليومي، بل اعتماد قائمة محدودة من الأطباق الخفيفة، سهلة الهضم، وسريعة التحضير، وتكرارها، ما يوفر وقت التفكير اليومي، ويقلّل الضغط والتعب.
يُعدّ الحساء العنصر الأكثر أهمية على مائدة الإفطار. فهو دافئ ويمنح الجسد الترطيب المطلوب بعد صيام طويل، ويوفر للمعدة انتقالاً سلساً بعد ساعات الصيام. وحساء "العدس الأحمر" خيار مثالي لكونه اقتصادي وسريع التحضير.
ويمكن إعداد كمية كبيرة منه في عطلة نهاية الأسبوع وتجميدها لاستخدامها خلال الأسبوع.

وجود صنف أو اثنين من المقليات الصغيرة يكفي، فالإفراط فيها مرهق في التحضير وثقيل على المعدة. ومن الخيارات العملية سمبوسك اللحم أو لفائف الجبن، إذ يمكن تشكيلها مسبقاً وتجميدها نيئة، ثم قليها مباشرة وقت الحاجة، ما يخفف ضغط اللحظات الأخيرة قبل الإفطار.

أما الأطباق الثقيلة مثل الدجاج أو السمك المقلي بكميات كبيرة، فيُفضل تأجيلها إلى عطلة نهاية الأسبوع، حين يتوفر الوقت والطاقة لإعدادها.
طبق سلطة طازج يومي عنصر أساسي لا غنى عنه. فهو يضيف الترطيب والانتعاش ويوازن الحساء والمقليات.
ويمكن اختيار فتوش غني بالأعشاب والليمون، أو سلطة بسيطة بالدجاج والخضار. والنقطة الأهم هي في غسل الخضار وتخزينها في بداية الأسبوع، ما يجعل تحضير السلطة يستغرق دقائق فقط.

السحور المثالي بسيط وأهم ما ينبغي الحرص عليه هو ضمان أقصى قدر من الترطيب للجسم خلال اليوم. لذا فإن تمرات منقوعة في الحليب لمدة قصيرة تمنح طاقة ناعمة دون إجهاد.

ويكفي تناول حبتين أو ثلاث لتجنّب الشعور بالعطش أو ارتفاع السكر لاحقًا.
وهكذا فإن التخطيط الأسبوعي لموائد رمضان يضفي على البيت جواً من التوازن والراحة، وعندما تكون الوجبات بسيطة، ومألوفة، وخفيفة، تتّسع المساحة للراحة والتأمل والروحانية التي يدعونا إليها الشهر الكريم.