تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، مؤخراً، مقطع فيديو يظهر فتاة أفغانية محتجزة على يد حركة طالبان الحاكمة، وهي تكشف عن سبب تنكرها بزي صبي.
وفي الفيديو، تقول الفتاة إنها اضطرت للعمل لتوفير لقمة العيش ودعم شقيقاتها، مؤكدة أنها عملت في مقهى لمدة 3 سنوات. بدأت براتب قدره 7 آلاف أفغاني شهريًا، وارتفع، لاحقًا، إلى 10 آلاف أفغاني قبل أن تُعتقل.
وأوضحت الفتاة أنها ارتدت ملابس صبيانية بدافع الضرورة، بهدف القدرة على العمل، وتحمّل مسؤوليات عائلتها، بينما كان صوت رجل يسألها عن هويتها ومكان إقامتها وعائلتها.

ويُذكر أن حقوق النساء في العمل تعرضت لانتهاكات واسعة منذ عودة طالبان إلى كابول في أغسطس 2021، حيث طُردت معظم العاملات في الحكومة من وظائفهن، باستثناء العاملات في القطاع الصحي وبعض أقسام التعليم.
كما قيدت الحركة النسائية في المؤسسات الخاصة والمنظمات الدولية وأغلقت المئات من صالونات التجميل النسائية، ما أثر، بشكل كبير، على آلاف العائلات الأفغانية.