logo
منوعات

الجامع الأزرق.. درة معمارية تتألق في رمضان إسطنبول (صور)

الجامع الأزرق - إسطنبولالمصدر: istock

يُضفي شهر رمضان المبارك على جامع السلطان أحمد في وسط مدينة إسطنبول ألقًا إضافيًا يزيد من تميز تلك الدرة المعمارية التي تستقطب الزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم وعلى مدار العام.

إذ يتحول الجامع الأزرق كما يعرفه زواره لوجهة رئيسة لسكان المدينة الراغبين في أجواء روحانية من خلال الصلاة والتعبد في مكان يعود بناؤه لنحو 400 عام، عاصر خلالها المسجد الكثير من الأحداث التاريخية.

الجامع الأزرق في إسطنبول

كما يمثل الجامع تجمعاً لمسلمين من مختلف أنحاء العالم، فبجانب سكان إسطنبول الذين يصل عددهم إلى 16 مليون نسمة، يتوافد سياح مسلمون من آسيا وأوروبا وأفريقيا في شهر رمضان إلى وسط المدينة القديم، ويعد الجامع الأزرق وجهة مفضلة لكثير منهم.

أخبار ذات علاقة

مسجد الشيخ زايد الكبير، أبوظبي

مسجد الشيخ زايد الكبير.. صرح إماراتي يجمع بين الروحانية وروعة العمارة

وفي ختام تلك الزيارة، تتوفر لزوار الجامع الأزرق فرصة لإفطار رمضاني غير تقليدي في حديقة كبيرة تحيط بالمبنى الكبير وتتسع لآلاف العائلات التي تفترش الأرض بسفرها المتنوعة.

ومع انطلاق آذان المغرب من مآذن الجامع الأزرق الست، التي تعكس تميزه المعماري، وانطلاق مدفع الإفطار من الساحة القريبة، ينتهي يوم رمضاني غير عادي لزوار المكان.

داخل الجامع الأزرق في إسطنبول

واكتسب مسجد السلطان أحمد اسمه الأشهر "المسجد الأزرق" من لون رخامه الخارجي المائل للأزرق الفاتح، ونقوشه ونوافذه الداخلية التي يطغى عليها الأزرق أيضاً.

رخام الجامع الأزرق في إسطنبول

وبدأ بناء جامع السلطان أحمد، الذي يحمل اسم أحد السلاطين العثمانيين، ويطل على مضيق البوسفور، عام 1603، وانتهى العمل الشاق بافتتاح كبير عام 1617.

وتحول الجامع ببنائه الضخم وقبته الكبيرة ومآذنه الست العالية على مضيق البوسفور لأحد معالم مدينة إسطنبول، وحضر في كثير من الصور والكروت التذكارية عنها.

أخبار ذات علاقة

فرقة مهتيران التركية

بدل المسحراتي.. فرقة موسيقية توقظ الصائمين في تركيا (فيديو)

وللجامع خمسة أبواب، ثلاثة منها تقود إلى صحن المسجد واثنان يؤديان إلى مكان الصلاة، وتتربع على قمته قبة رئيسة بارتفاع 43 متراً وقطر 23.5 متر، وحولها ثماني قباب أصغر حجماً.

ويحتوي القسم الداخلي لجامع السلطان أحمد على 260 نافذة من الزجاج الملوَّن، كما يضاء بكثير من الثريات القيمة المطلية بماء الذهب والأحجار الكريمة والكريستال.

داخل الجامع الأزرق في إسطنبول

وبجانب البناء الرئيس للجامع، المخصص للصلاة، يحتوي الجامع على مرافق تعليمية وترفيهية وخدمية، أهمها الحديقة الكبيرة والمساحات المفتوحة التي تحيط به.

وفي العام 1985، أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) جامع السلطان أحمد على قائمة التراث العالمي؛ ما عزز من أهميته السياحية والتاريخية على الصعيد العالمي.

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC