ردّ محمد شبانة، نجل شقيق الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ، على التصريحات التي أدلت بها بسنت رضا، ابنة الفنانة الراحلة هند رستم، بشأن وجود قطيعة فنية بين والدتها و"العندليب الأسمر" استمرت حتى وفاتهما، على خلفية خلاف حول فيلم "أبي فوق الشجرة"، ما أثار جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر حول نجمين راحلين من جيل السينما الكلاسيكية.
وقال شبانة، في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز"، إنه لا يعتقد أن الخلاف بين عمه عبد الحليم حافظ والفنانة هند رستم قد بلغ حد القطيعة النهائية، موضحًا أن ما جرى -وفق معلوماته- لم يتجاوز خلافًا عابرًا بشأن المشاركة في العمل، ولم يرقَ إلى خصومة دائمة، على حد قوله.
وأشار إلى متانة العلاقة الإنسانية التي جمعت عمه عبد الحليم حافظ بالفنانة هند رستم ونجوم وأبناء جيله الفني، لافتًا إلى أنه سبق أن أنتج لها فيلم "الراهبة" عام 1965، أي قبل الخلاف المرتبط بفيلم "أبي فوق الشجرة" (1969)، الذي شهد حلول الفنانة نادية لطفي بدلًا منها.
وأكد أن الخلافات الفنية لا تمحو الروابط الطيبة التي جمعت عمه بكبار نجوم جيله من أبناء الكلاسيكيات، وفق تعبيره.
وكانت بسنت رضا قد صرّحت، خلال حلولها ضيفة في برنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي عمرو الليثي، بأن والدتها لم تتصالح مع عبد الحليم حافظ، وبأن الخلاف بينهما استمر حتى وفاتهما.
وأوضحت أن الأزمة تعود إلى عام 1969، عقب استبدال هند رستم بالفنانة نادية لطفي في دور الراقصة بفيلم "أبي فوق الشجرة"، ما أدى -بحسب قولها- إلى قطيعة فنية حالت دون عودة العلاقة بينهما.