أثارت بسنت رضا، ابنة الفنانة المصرية الراحلة هند رستم، جدلًا وتفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي عقب كشفها عن أسرار وتفاصيل خاصة من حياة والدتها، بعد مرور نحو خمسة عشر عامًا على وفاتها.
وخلال تصريحات إعلامية لبرنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي عمرو الليثي، كشفت بسنت رضا أن والدتها كانت تكره لقب "ملكة الإغراء" الذي لازمها لسنوات طويلة، مؤكدة أنها لم تكن راضية عن هذا التوصيف.
لم تتصالح مع العندليب
وأوضحت أن والدتها لم تتصالح مع الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، وأن الخلاف بينهما استمر حتى وفاتهما، على خلفية أزمة قديمة نشبت بسبب فيلم "أبي فوق الشجرة" الصادر عام 1969، بعدما حلت الفنانة نادية لطفي بدلًا من هند رستم في دور الراقصة، ما أدى إلى حدوث قطيعة فنية حالت دون عودة العلاقة بينهما.
السيرة الذاتية
وتطرقت بسنت رضا إلى موقفها من تقديم عمل فني يتناول السيرة الذاتية لوالدتها، مؤكدة أن حياة هند رستم لا تتضمن ما يستدعي تحويلها إلى عمل درامي، مشيرة إلى أن والدتها رفضت في حياتها عروضًا سابقة لتجسيد سيرتها الذاتية، بعد متابعتها لأعمال مشابهة عن فنانين آخرين لم تلقَ استحسانها.
وأضافت بسنت أنها تلقت بعد رحيل والدتها عدة عروض لتقديم سيرة حياتها في عمل فني، إلا أنها رفضت كل العروض، مؤكدة على اعتقادها بأن ارتكاز تقديم عمل سيرة ذاتية عن والدتها على الشكل والجمال، من العوامل المُقلقة بالنسبة لها، استنادًا إلى عدم وجود أحداث في حياة والدتها تستدعي الطرح الفني، مُشددة على أن الأمر برمته مرتبط بهوية الجهة المنتجة والفنانة التي تلعب دور والدتها.
زواجها من محمد فياض
ونفت بسنت رضا ما تردد من مزاعم حول أن زواج والدتها من طبيب النساء والتوليد الشهير محمد فياض كان سبب اعتزالها الفن، موضحة أن الزواج تم عام 1960، وقالت إن قرار والدتها جاء بعد مرور نحو 18 عامًا على زواجهما في عام 1978، دون أن يطلب منها يومًا اعتزال الفن، بحسب تعبيرها.
كما تحدثت عن الجانب الروحي في حياة والدتها، مشيرة إلى محبتها الكبيرة لزيارة أضرحة آل البيت، وذكرت موقفًا جمعهما في أثناء مرافقتها والدتها زيارة مسجد الحسين بالقاهرة، حيث اعتادت هند رستم الصلاة في مساجد آل البيت، وفقًا لما أوردته، مؤكدة أن صلاة الجنازة عليها خرجت من مسجد السيدة نفيسة، بعدما أدت صلاتها فيه سابقًا عدة مرات.