رئيس المجلس الأوروبي يرحب بهدنة إسرائيل ولبنان ويطالب بتنفيذها
في خطوة تاريخية قد تغير مفهوم الشيخوخة في عالم الحيوان، أعلنت شركة "لويال" للتكنولوجيا الحيوية عن نجاح عقارها التجريبي "LOY-002" في تجاوز مرحلة تنظيمية حاسمة لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية؛ ما يمهد الطريق لطرح أول علاج في العالم مصمم خصوصا لإطالة العمر ومكافحة الشيخوخة لدى الكلاب.
استهداف "هرمون النمو" لإبطاء الزمن
ويعمل العقار الجديد، الذي يأتي على هيئة أقراص قابلة للمضغ بنكهة اللحم، على استهداف هرمون "عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1" (IGF-1).
وأثبتت الأبحاث أن المستويات المرتفعة من هذا الهرمون لدى الكلاب البالغة، وخاصة السلالات كبيرة الحجم، تعد المسؤول الأول عن تسريع عملية الشيخوخة وتدهور الخلايا.
وتهدف التقنية الجديدة إلى خفض تأثير هذا الهرمون؛ ما يساعد الكلاب المسنة (فوق 10 سنوات) على استعادة حيويتها والحفاظ على قدرتها الحركية ونشاطها التمثيلي لفترة أطول، بدلاً من الاكتفاء بعلاج أمراض الشيخوخة عند وقوعها.
تجاوز الاختبارات وبدء العد التنازلي
وأكدت الشركة أن إدارة الغذاء والدواء وافقت رسمياً على قسم "سلامة الحيوان المستهدف" ضمن ملف العقار؛ وهو ما يمثل اجتيازاً لثاني أكبر العقبات التقنية الثلاث المطلوبة للإطلاق التجاري.
وقالت الدكتورة إلين راتكليف، نائبة رئيس الطب السريري في الشركة: "بصفتنا أطباء بيطريين، تظل السلامة أولويتنا القصوى، وما حققناه اليوم هو بمثابة تصويت بالثقة من أعلى سلطة رقابية في مهمتنا لتطوير أدوية آمنة وفعالة لإطالة العمر".
وتجري الشركة حالياً دراسة نهائية واسعة النطاق تُعرف باسم "STAY" لإثبات الفعالية النهائية للعقار على آلاف الكلاب. ومن المتوقع، في حال استمرار النتائج الإيجابية، أن يتم طرح "عقار الشباب" في العيادات البيطرية والأسواق بحلول نهاية عام 2027.
ويرى مراقبون أن هذا الإنجاز لا يقتصر أثره على الحيوانات الأليفة فحسب، بل يفتح آفاقاً جديدة لأبحاث إطالة العمر لدى البشر، حيث تمثل الكلاب نموذجاً بيولوجياً وبيئياً ممتازاً لدراسة ميكانيكا الشيخوخة وتأثير الأدوية المطولة للحياة.