أُصيب 15 شخصًا، بعضهم في حالة حرجة، إثر اصطدام مركبة بعدد من المشاة خلال عرض احتفالي (موكب) في منطقة ريفية بولاية لويزيانا الأمريكية، وفق ما ذكر مكتب شرطة مقاطعة إيبيريا.
وأعلنت السلطات توقيف سائق المركبة، فيما أشارت التحقيقات الأولية إلى أن الحادث "لا يبدو متعمدًا"، بحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن".
وذكرت شرطة الولاية في بيان أن السائق، وهو رجل يبلغ من العمر 57 عامًا من بلدة جانيريت، كانت تظهر عليه علامات تدل على تعاطي مواد مُسببة للإعاقة.
وجرى إيداع السائق في سجن مقاطعة إيبيريا، ووجهت إليه تهم القيادة تحت تأثير مواد مُخدِّرة أو مسكرة، والتسبب بإصابات نتيجة الإهمال من الدرجة الأولى، والقيادة المتهورة، بالإضافة إلى حيازة مشروب كحولي مفتوح داخل المركبة.

من جانبها، أعربت إدارة مهرجان رأس السنة اللاوية في لويزيانا عن "حزنها العميق" جراء الحادث الذي وقع بالقرب من موقع الفعاليات، لافتة إلى أن المهرجان، الذي انطلق مساء الجمعة في منطقتي بروسارد ونيو إيبيريا، لا يزال بانتظار معلومات إضافية من الجهات المختصة.
وأضافت الإدارة أن "جميع الموارد الأمنية تم تحويلها إلى موقع الحادث، ولا تتوفر حاليًا عناصر أمنية لتأمين الفعاليات"، مشيرة إلى إلغاء البرامج الموسيقية المقررة مساء السبت، مع الإبقاء على عمل الباعة حتى الساعة التاسعة مساءً.
كما لفتت إلى أن استئناف فعاليات يوم الأحد سيعتمد على توفر الموارد الأمنية، وفي حال استمر المهرجان فسيقتصر على الأنشطة الدينية وأكشاك البيع.
وفي سياق متصل، قال أحد شهود العيان، ويدعى إيلي أندرسون، إنه كان على بعد أمتار قليلة من موقع الاصطدام، واصفًا اللحظة بقوله: "تجمد ذهني تمامًا، وتساءلت إن كان ما يحدث حقيقيًا".
وأضاف أندرسون أن الحضور كانوا يسيرون في الموكب ويستمتعون بالموسيقى، قبل أن يلاحظ رجلًا يصعد إلى سيارته ويبدأ في تشغيل المحرك بقوة والتقدم ببطء نحو المشاركين.