ترامب: نحن على تواصل مع زعماء المعارضة الإيرانية
استعاد الفنان السوري جمال سليمان محطات مفصلية من مسيرته الفنية والإنسانية، كاشفا عن رؤيته للنجومية، وتقييمه لزملائه في الدراما السورية، إلى جانب حديث مؤلم عن فقدان والديه، وذلك خلال استضافته في برنامج Nishan X، حيث قدّم شهادات صريحة اتسمت بالهدوء والصدق.
وفي حديثه عن مرحلة "فتى الشاشة الأول"، أكد سليمان أنها أصبحت من الماضي، رغم تأثيرها العميق عليه نفسيا، موضحا أنه شعر في تلك الفترة بالظلم حين جرى اختزال نجاحه في مظهره الخارجي.
وأشار إلى أن هذا الأمر دفعه مبكرا للبحث عن أدوار مركبة، أكثر ظلمة وتعقيدا، مؤكدا أن طموحه لم يكن يوما النجومية السهلة، بل تقديم أداء عميق يخلّد الممثل، مستشهدا بتجربة أنتوني كوين.
وعن الجيل الجديد في الدراما السورية، رفض سليمان حصر التألق باسم واحد، معتبرا أن الساحة مليئة بالمواهب، وسمّى تيم حسن وباسل خياط وقصي خولي كنماذج بارزة.
واستعاد موقفا من مسلسل "ربيع قرطبة"، حين رفض أن يتصدر اسمه شارة العمل رغم أن البطولة كانت لتيم حسن، مشددا على أن العدالة المهنية أساس أي عمل ناجح.
وتطرق إلى تجربته مع كاريس بشار في مسلسل "مقعد في الحديقة"، موضحا أن الدور النسائي كان محوريا وصعبا، ويتطلب قدرة عالية على الغوص في أعماق شخصية تعاني من الاكتئاب. وأشاد باجتهاد بشار وشغفها، مؤكدا أن النتيجة جاءت مبهرة، وواصفا إياها بممثلة كبيرة.
كما أثنى على موهبة سلافة معمار، معتبرا أن حضورها أمام الكاميرا استثنائي منذ أيام دراستها، وعبّر عن محبته وثقته بمستقبل نور علي ومرام علي، مشيرًا إلى أن المنافسة الصحية عنصر ضروري لتطور المهنة.
ولم يغفل سليمان الحديث عن أمل عرفة، مشيدا بتاريخها وقدراتها الكوميدية، ومؤكدا أن أزمة الكوميديا ليست في الممثلين بل في غياب المشاريع الجادة.
إنسانيا، تحدث سليمان بحرقة عن فقدانه لوالديه في أسبوع واحد، وحرمانه من وداعهما بسبب خروجه من سوريا منذ عام 2012، معتبرا ذلك جرحا لا يلتئم. وروى تفاصيل مؤثرة عن معاناة والدته مع الزهايمر، حين نسيت اسمه وصارت تناديه باسم إحدى شخصياته، في لحظة مؤلمة بقيت عالقة في ذاكرته.