الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إطلاق صافرات الإنذار في يرؤون بالجليل الأعلى بعد رصد صواريخ من لبنان

logo
منوعات

"كذبة نيسان".. تعرف على قصة يوم المزاح العالمي

كذبة أبريلالمصدر: iStock

في الأول من أبريل كل عام، يستمتع الملايين حول العالم بتبادل  المقالب والخدع الطريفة، ولكن تظل الأصول الحقيقية لهذا اليوم لغزاً تاريخياً محيراً.

ورغم انتشار "يوم كذبة أبريل" بشكل واسع، إلا أن المؤرخين لم يتفقوا بعد على تاريخ أو مكان محدد لظهوره، وسط نظريات تتأرجح بين إنجلترا العصور الوسطى، وفرنسا الحديثة، واحتفالات  الربيع الرومانية القديمة.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

"كذبة أبريل".. تقليد سنوي يثير الجدل بين الطرافة والتضليل

وتشير الأدلة النصية إلى أن هذا التقليد قد يمتد لأكثر من 600 عام، وتتمحور النظريات الكبرى حول عدة احتمالات:

النظرية الإنجليزية

ينسب البعض الفضل للشاعر الإنجليزي جيوفري تشوسر، الذي ذكر في كتابه "حكاية كاهن الراهبة" (عام 1390) قصة ديك وثعلب يخدعان بعضهما في تاريخ يوافق الأول من أبريل. إلا أن بعض الباحثين يعتقدون أن هذا التاريخ كان مجرد خطأ مطبعي من النساخ في ذلك الوقت.

سمكة أبريل الفرنسية

تعود هذه النظرية لفرنسا، حيث يُحتفل بـ"سمكة أبريل" Poisson d'Avril منذ قرون. ويقوم الممازحون بوضع سمكة ورقية على ظهر الضحية دون علمه.

وظهر مصطلح "سمكة أبريل" لأول مرة في قصيدة فرنسية عام 1508، مما يربط بين السمك والأشخاص الذين يُخدعون بسهولة.

ارتباك التقويم

تُعد هذه النظرية الأكثر شيوعاً، وترتبط بالملك الفرنسي شارل التاسع الذي قرر في عام 1564 تغيير بداية السنة الجديدة لتصبح في الأول من يناير بدلاً من أبريل.

ويُقال إن الأشخاص الذين استمروا في الاحتفال برأس السنة في أبريل تعرضوا للسخرية ووُصفوا بـ"الحمقى"، ومن هنا بدأت تقاليد المقالب.

أخبار ذات علاقة

كذبة أبريل على "إكس" تثير الرعب في العالم

وبعيداً عن التواريخ المحددة، يرى مؤرخون أن "كذبة أبريل" هي امتداد لمهرجانات الربيع القديمة التي اعتمدت على التنكر والخدع. ففي روما القديمة، كان مهرجان "هيلاريا" يُقام للاحتفال بالاعتدال الربيعي، حيث كان يُسمح للجميع بالتنكر في شخصيات مختلفة وتجاوز الفوارق الطبقية للمرح واللعب.

كما تتقاطع هذه الروح مع مهرجانات أخرى مثل "هولي" في الهند، ومهرجان "سيزده بدر" الإيراني الذي يعود لعام 536 قبل الميلاد، حيث يتبادل الناس "الأكاذيب البيضاء" والمقالب احتفالاً بقدوم الربيع.

ورغم مرور أكثر من قرن من الأبحاث، يظل السبب الدقيق لاختيار الأول من أبريل غامضاً. ولكن الواضح هو أن الرغبة البشرية في التخلص من كآبة الشتاء والاحتفال بالربيع عبر المرح والضحك هي تقليد إنساني ضارب في القدم، سواء كنت تسميها "كذبة أبريل" أو "سمكة أبريل".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC