رئيسة وزراء اليابان: اتفقنا مع فرنسا على العمل بشكل وثيق لفتح مضيق هرمز
كشف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عن تقريره السنوي للموسم الرمضاني والذي شهد منافسة شرسة وقوية بين 41 عملًا دراميًا، واضعًا يده على نقاط القوة والضعف في الصناعة، موجها رسائل واضحة لصناع الدراما في العام القادم.
وأشاد التقرير بسيطرة خطاب الوعي والاهتمام بالصحة النفسية، معتبرًا أن الموسم الرمضاني شهد انتصارًا للقصص الإنسانية العميقة.

وحظيت أعمال بعينها بإشادة خاصة لتأثيرها الجماهيري وقيمتها الفنية، ومن أبرزها: "حكاية نرجس" و"الست موناليزا"، اللذان شكلا حالة من الإجماع حول جودة النص، إلى جانب "صحاب الأرض" الذي أعاد أحداث غزة إلى الصدارة، و "رأس الأفعى" الذي جسد الوعي الأمني وجهود الاستقرار.
كما رصدت لجنة الدراما عدة ظواهر إيجابية جعلت من هذا الموسم نقطة تحول، بعد تحقيق نجاحات لافتة للأعمال الدرامية القصيرة (دراما الـ 15 حلقة)، مشيدين بهذا النمط الذي قضى على تطويل الأحداث وحافظ على إيقاع المشاهدة.
وقالت اللجنة إن هذا الموسم شهد عودة وتألق عدد من كبار النجوم الذين غابوا طويلاً عن المشهد الدرامي مثل طارق الدسوقي، وسحر رامي، وسماح أنور، وخالد زكي، إلى جانب بروز مواهب إخراجية وكتابية واعدة مثل سامح علاء ومايا زكي.
كما تم تسليط الضوء على ذوي الإعاقة وقضايا المراهقين بوعي علمي، وعمليات التصوير الخارجية للشارع المصري.

التجاوزات
انتقد التقرير تعثر الكوميديا بسبب ضعف الإيقاع والمبالغة غير المبررة في عدد الحلقات، وفخ "الترند"، بعد أن تم استخدام الشاشة كمنصة لإثارة الجدل المفتعل على السوشيال ميديا، وغياب الحبكة في بعض النصوص والوقوع في أخطاء فنية نتيجة ضيق وقت التنفيذ.
واختتم المجلس تقريره بتوصيات اعتبرها بمثابة دستور العمل للمواسم القادمة، وإعطاء الأولوية للكيف لا للكم بالتوسع في مسلسلات الـ 15 حلقة، مع ضرورة التخطيط للإنتاج قبل وقت كافٍ لتجنب استعجال الأعمال.