logo
منوعات

من علاج طبي إلى كابوس تجميلي.. قصة فتاة فقدت ابتسامتها

تعبيريةالمصدر: istock

بحثًا عن الخلاص من آلام الفك المزمنة، قررت الشابة الأمريكية بايلي تيرنر تجربة حقن بوتوكس العضلة الماضغة (Masseter Botox)، وهو إجراء شائع يُروَّج له على وسائل التواصل الاجتماعي كحل لآلام مفصل الفك الصدغي (TMJ) مع فائدة تجميلية إضافية تتمثل في "تنحيف الوجه".

لكن ما حصلت عليه، بحسب قولها، كان نتيجة غير متوقعة، فالألم اختفى، لكن مقابل ابتسامة "متجمّدة" وملامح غير مألوفة.

تيرنر (27 عامًا) عانت لسنوات من اضطراب المفصل الفكي الصدغي، وهي حالة تسبب توترًا في عضلات الفك، إضافة إلى الصداع وصعوبة المضغ أحياناً.

وتوضح أن شدّ الأسنان والضغط المستمر كانا جزءاً من حياتها اليومية، قبل أن تكتشف في عام 2023 موجة من المحتوى المنتشر على مواقع التواصل حول فعالية بوتوكس الفك في تخفيف هذه الأعراض.

أخبار ذات علاقة

ألم الفك

"مشاكل خطيرة".. تحذير طبي من آلام الفك الصباحية

وتقول تيرنر: "كنت أعاني دائما من ألم الفك، وأردت فقط أن أجد حلاً. فكرة تنحيف الوجه بدت لي ميزة إضافية لا أكثر".

وبعد البحث، قررت خوض التجربة. وتصف الجلسة بأنها كانت سريعة وسهلة، مع تعافٍ شبه فوري اقتصر على كدمات خفيفة دون ألم يُذكر. غير أن النتائج بدأت بالظهور بعد نحو أسبوع، وهنا بدأت المفاجأة.

"اختفى ألم الفك تماماً، وكان ذلك رائعاً، لكن ابتسامتي أصبحت جامدة. شعرت وكأنني غير قادرة على الابتسام أو الضحك بشكل طبيعي"، تقول تيرنر، مضيفة أنها بدت وكأن ملامح وجهها "مقيّدة".

وشاركت الشابة تجربتها عبر مقطع فيديو على منصة "تيك توك"، أرفقته بتعليق ساخر:
"حصلت على بوتوكس للفك بسبب TMJ… وانتهى بي الأمر بوجه متجمّد"، إلى جانب صور تُظهر الفرق الواضح بين ابتسامتها قبل الحقن وبعده.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

“تيك توك” يغير لغة الصحة النفسية.. وتحذيرات من تبسيط المصطلحات

وتفاعل كثيرون مع الفيديو، إذ أشار بعضهم إلى أنهم مرّوا بتجربة مشابهة، فيما شكرها آخرون على "ثنيهم" عن خوض التجربة.

ورغم ذلك، تؤكد تيرنر أن ابتسامتها عادت تدريجياً إلى طبيعتها بعد زوال مفعول البوتوكس.

ورغم ارتياحها لتخفف الألم، تعترف بأنها لو عادت بالزمن إلى الوراء، لاتخذت قرارات مختلفة، وقالت: "كنت سأختار طبيباً متخصصًا فعلًا في بوتوكس العضلة الماضغة، وربما كنت سأبدأ بجرعة أقل"، مضيفة: "ستة أشهر من الشعور بأن وجهي متجمّد تركت أثرًا نفسيًا كبيرًا لديّ".

وتختم بالقول إنها لا تعتقد أنها ستكرر التجربة مرة أخرى، رغم فعاليتها في تخفيف الألم، مؤكدة أهمية الوعي بالمخاطر المحتملة لأي إجراء تجميلي أو علاجي رائج على وسائل التواصل الاجتماعي.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC