ترامب: قد نمر على كوبا بعد أن نفرغ من إيران

logo
منوعات

مضطرب نفسيًا.. طالب يواجه السجن 126 عامًا بسبب جريمة هزّت تركيا

من مراسم تشييع المعلمةالمصدر: وسائل إعلام تركية

يواجه طالب في المرحلة الثانوية في مدينة إسطنبول، عقوبة  السجن لمدة 126 عامًا بعد أن قتل معلمة في مدرسته خلال  نوبة مرض نفسي يعاني منه كما يزعم.

 الطالب فرقان صامد باليم

وهاجم الطالب فرقان صامد باليم (17عامًا)، الشهر الماضي، معلمة الأحياء فاطمة نور تشيليك (44 عامًا) بسكين داخل الفصل الدراسي وأرداها قتيلة، وطعن معلمة كيمياء وطالبًا آخر في المرحلة الثانوية قبل السيطرة عليه.

أخبار ذات صلة

من مراسم التشييع

احتجاجاً على مقتل معلمة على يد طالبها.. إضراب شامل في مدارس إسطنبول

وطلبت النيابة العامة في محاكمة القاتل التي انطلقت مع نهاية التحقيقات، بمعاقبته بالسجن مدة 126 عامًا مستندةً لتقرير طبي يؤكد أنه عاقل ومسؤول عن تصرفاته.

وجاء في لائحة الاتهام، أن الطالب حضر للمدرسة يوم  الحادثة وتنقل بين الطوابق واطلع على جداول الحصص الدراسية لمعرفة أماكن تواجد المعلمين، قبل أن يدخل فصلاً دراسيًا ويهاجم المعلمة الضحية بطعنات قاتلة وينتقل لمهاجمة معلمة أخرى في الفصل المجاور ويطعن طالبًا في تلك الأثناء.

وقالت وسائل إعلام تركية، إن النيابة العامة استندت إلى تقرير لجنة طبية في مستشفى للأمراض العقلية والعصبية، خلص إلى أن شكاوى المتهم باليم من "سماع أصوات" و"رؤية ظلال" لم تصل إلى مستوى الذهان (الجنون).

المعلمة فاطمة نور

وأضافت أن قدرة باليم على تقييم الواقع وتوجيه سلوكه كانت سليمة، وأنه كان يتمتع بكامل الأهلية لفهم المعنى القانوني لأفعاله وعواقبها في يوم الحادث. 

وأوضح التقرير الطبي أن فعل باليم لم يكن مفاجئًا، بل أظهر نمطًا سلوكيًا مخططًا له يتضمن التحضير والإخفاء والاستهداف. وقد تبين أن المتهم يكنّ ضغينة للمعلمين، ويستخدم عبارات مثل "يجب أن نقتلهم" مع من حوله.

وكشفت الفحوصات الرقمية أنه قبل الحادث بوقت قصير، لجأ المتهم إلى ألعاب ومقاطع فيديو ذات طابع عنيف.

وهزت الحادثة مدينة إسطنبول، وفي اليوم التالي للجريمة، نظم المعلمون في المدينة التي يعيش فيها 16مليون نسمة، إضراباً عاماً تعطلت فيه المدارس، احتجاجاً على مقتل زميلتهم.

أخبار ذات صلة

عناصر من الشرطة الفرنسية

تلميذ يطعن معلمة ويصيبها بجروح بالغة في مدرسة فرنسية

كما نظم معلمون في مدن تركية أخرى وقفات احتجاجية للمطالبة بتوفير حماية ومراقبة داخل المدارس.

وأقيم تشييع مهيب للمعلمة الراحلة داخل مدرستها حضره عدد كبير من المسؤولين الحكوميين والمعلمين والأهالي، وتقرر إطلاق اسم المعلمة على المدرسة.

ودعت أحزاب المعارضة، وزارة التربية لزيادة عدد المرشدين التربويين وحراس الأمن في المدارس، كما دعت نقابات المعلمين لتشديد عقوبات من يتورطون بالعنف في المدارس.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC