أقرّ الكنيست في جلسته العامة، مساء أمس الأربعاء، مشروع قانون الميزانية لعام 2026 في قراءته الأولى.
ووفقًا للقناة الإسرائيلية السابعة، أيد 62 عضوًا من أعضاء الكنيست مشروع القانون، بمن فيهم أعضاء من حزبي "ديغل هاتوراه"، و"شاس"، مقابل معارضة 55 عضوًا.
وفيما أيد أعضاء كنيست من حزبي "ديغل هاتوراه" و"شاس" الاقتراح، عارضه أعضاء من حزب "أغودات يسرائيل"، وهم يتسحاق غولدكنوف، ويعقوب تسلر، ومئير بوروش.
وغاب رئيس حزب "شاس"، أرييه درعي، عن عملية التصويت.
ومن المقرر إحالة الاقتراح المعتمد إلى اللجنة المالية لمناقشته، وذلك تمهيدًا للقراءتين الثانية والثالثة.
وبحسب المقترح، تبلغ ميزانية الإنفاق للسنة المالية 2026 حوالي 811.74 مليار شيكل، وهو ما يضاهي 262 مليار دولار تقريبًا.
ويشمل المبلغ ميزانية عادية تقدر بحوالي 580.75 مليار شيكل، وميزانية للتنمية تبلغ حوالي 230.99 مليار شيكل.
وإلى ذلك، وافق الكنيست أيضًا في جلسته العامة على مشروع قانون الخطة الاقتصادية للسنة المالية 2026، المعروف أيضًا بـ"قانون التسويات"، في قراءته الأولى.
وأيد مشروع قانون الخطة الاقتصادية 59 عضوًا من أعضاء الكنيست، أمام معارضة 54 عضوًا.
وينص البيان التفسيري لغرض القانون، من بين أمور أخرى، على أنه "يأتي لتعديل قوانين مختلفة، ووضع أحكام إضافية بهدف رفع مستوى المعيشة في إسرائيل، وتعزيز النمو الاقتصادي، بما في ذلك نمو نصيب الفرد، وزيادة فرص العمل، والإنتاجية في الاقتصاد، وخفض تكلفة المعيشة".
وكان وزير المالية بتسلئيل سموتريتش هدد قبل أيام بحل البرلمان "الكنيست"، إذا فرضت الظروف السياسية ارتباطًا بين تمرير الميزانية، وأزمة مشروع إعفاء طلاب المدارس الدينية "الحريديم" من الخدمة العسكرية الإلزامية؛ لكنه تراجع لاحقًا عن تهديداته.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن سموتريتش بعث تهديداته في سياق رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، جاء فيها: "لستُ مستعدًا للربط بين الأمرين، إذا لم نصوت على الميزانية، فسنجري انتخابات مبكرة".
واستبقت تهديدات سموتريتش قرارًا بتأجيل التصويت على الميزانية في ظل أزمة مشروع قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية الخاص بـ"الحريديم".
وفي ضوء الأزمة، عقد نتنياهو اجتماعًا عاجلًا، مساء الاثنين الماضي، مع رئيس حزب "شاس" أرييه درعي، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ورئيس حزب "يهدوت هاتوراه"، عضو الكنيست موشيه غافني، للتشاور حول آلية يمكن من خلالها تجاوز المأزق، وفق تعبير الصحيفة العبرية.