الخزانة الأمريكية: لا صحة لأنباء منح إيران 14 مليار دولار كجزء من المفاوضات
تواجه شركة "أبل" موجة من الاضطرابات من قبل نشطاء الموظفين السابقين والحاليين بهدف تسليط الضوء على مجموعة من المخاوف مثل مساواة الأجور وموقف الشركة من الأمور السياسية كقانون الإجهاض الجديد في ولاية تكساس.
وعلى الرغم من أن إدارة أبل يُعرف عنها الاتصال الوثيق بالعاملين، إلا أنها تواجه فجأةً عدم الارتياح لدى الموظفين، وهي مشكلة لم يكن من الممكن تصورها قبل بضع سنوات، وفقا لتقرير صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، فإن تسجيلا أظهر تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة "أبل"، وقد أجاب فيه عن بعض أسئلة الموظفين المتعددة التي طُرحت في اجتماع تم بثه للموظفين حول العالم.
وأكدت الصحيفة أن ردود كوك اشتملت على اعتراف ملحوظ بأن القضايا المتعلقة بمكان العمل والقضايا الاجتماعية التي كانت تعصف بوادي السيليكون لعدة سنوات بدأت في شركة أبل.
وكان أكثر من 500 شخص قالوا إنهم موظفون حاليون وسابقون في شركة أبل، قدموا شهادات عن الإساءة اللفظية والتحرش الجنسي والانتقام والتمييز في العمل، من بين أمور أخرى، إلى مجموعة ناشطين من الموظفين تطلق على نفسها #AppleToo.
وبدأت المجموعة في نشر بعض القصص المجهولة عبر الإنترنت وشجعت الزملاء على الاتصال بمسؤولي العمل في الولايات الأمريكية والمسؤولين الفيدراليين بشأن شكاواهم. وتختلف قضايا العاملين في أبل، بالإضافة إلى قضايا ثمانية موظفين حاليين وسابقين تحدثوا إلى الصحيفة، ما بين ظروف مكان العمل والأجور غير المتكافئة والممارسات التجارية للشركة.
وأوضحت الصحيفة أن هناك فكرة شائعة بأن ثقافة السرية لدى أبل خلقت ثقافة تثني الموظفين عن التحدث علنا عن مخاوفهم في مكان العمل، فكثيرا ما يتم رفض الشكاوى المتعلقة بالمديرين أو الزملاء الذين يعانون من مشاكل، ويخشى العمال انتقاد كيفية قيام الشركة بأعمالها.
وقالت كريستين ديهوس، التي عملت في شركة أبل لمدة خمس سنوات وتركتها، للصحيفة: "تتسم أبل بثقافة السرية السامة. من ناحية، أفهم أن السرية مهمة لأمن المنتج، لمفاجأة العملاء وإسعادهم. لكنها تتسرب إلى مناطق أخرى حيث تكون محظورة ومدمرة".
وقال كوك عن قيود الإجهاض في تكساس، إن الشركة تدرس ما إذا كان بإمكانها المساعدة في مكافحة القانون الجديد، وأن تأمينها الطبي سيساعد في دفع أجور عمال شركة أبل في تكساس إذا كانوا بحاجة للسفر إلى دول أخرى من أجل الإجهاض.
وقالت باريش إن تعليقات كوك تلقت استقبالا متباينا من موظفي شركة أبل عبر تطبيق تبادل الرسائل في مكان العمل. فبينما هتف بعض الموظفين لكوك، أصيب آخرون، بمن فيهم باريش، بخيبة أمل.
وقالت باريش إنها قدمت سؤالاً حول الخطوات الملموسة التي اتخذتها أبل لضمان حل الفجوات في دفع الأجور وترقية النساء في وظائف الشركة وأصحاب البشرة الملونة إلى مناصب قيادية، لكنها عقبت بأن الإجابات التي قدمها تيم كوك تؤكد "نحن لم نُسمع".