
مشاهد قاسية خلفها الطوفان في المغرب.. 110 آلاف هكتار ابتلعتها المياه، و188 ألف مواطن هجروا ديارهم قسرًا.
اليوم، تُعلن الدولة أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان "مناطق منكوبة".
قرارٌ حاسم يفتح الباب أمام أكبر خطة إغاثة استعجالية شهدتها المنطقة.
بأوامر ملكية مباشرة، رُصدت 3 مليارات درهم لمواجهة آثار الكارثة. خريطة طريق واضحة: 775 مليون درهم لإعادة الإعمار، و300 مليون لدعم الفلاحين، ومليار وسبعمئة مليون لترميم الطرق والجسور المحطمة.
إنها معركة شرسة ضد الزمن، هدفها محو آثار الدمار وإعادة الحياة إلى السهول الغارقة.
الحكومة المغربية في اختبار حقيقي للسرعة والمسؤولية. الرهان يتجاوز تقديم المساعدات العينية، ليصل نحو إعادة تأهيل شاملة للبنية التحتية المتضررة.
بين ركام المنازل وطمي المزارع، تنطلق ملامح مرحلة جديدة من الصمود.. حيث تتوحد الجهود لتجاوز محنة الطبيعة، وضمان عودة آمنة لكل المتضررين إلى ديارهم، في أفق تجاوز واحدة من أصعب الأزمات المناخية.