ليندسي غراهام: لن ننشر قوات في إيران لكن سنطلق الجحيم
شركة يابانية متخصّصة في المبيدات الحشرية تنظّم كل عام مراسم تأبين للحشرات التي نفقت خلال تجاربها، وتُقام هذه المراسم داخل معبد بوذي، ويشارك فيها موظفو الشركة تعبيرًا عن الامتنان لدور هذه الحشرات في تطوير المنتجات. وبعبارة مختصرة: «يقتلون القتيل ويمشون في جنازته».
وعلى الرغم من غرابة المشهد، فإنه ليس جديدًا على اليابانيين؛ فهناك طقس يُسمّى «هاري-كويّو»، وهو جنازة للإبر التي استُخدمت ثم انكسرت ولم تعد صالحة للاستعمال، فلا يرمونها بل يشكرونها.
ليس هذا فحسب، فحتى الروبوتات لها وداع؛ إذ نظّمت شركة «سوني» مراسم دفن لكلاب روبوتية تعطّلت عن العمل. حشرات لها جنازة، وإبر لها وداع، وروبوتات لها طقوس، وفي أماكن كثيرة من هذا العالم يوجد عمّال بلا تأمين وبلا تقدير.
وتقول الشركة إن هذه الطقوس ليست لتلميع صورتها، بل لتذكير الموظفين بأن القيمة تسبق النتيجة، وفي زمن الأرباح السريعة أصبح الامتنان تفصيلًا منسيًا، ومع ذلك لا يزال هناك من يقف دقيقة شكر، حتى للحشرات.